الخميس: 16 أغسطس، 2018 - 04 ذو الحجة 1439 - 01:36 مساءً
ملفات
الخميس: 17 مايو، 2018

لوّن أبناء غزة يوم الـ14 من مايو بدمائهم، بعدما تدفق آلاف المحتجين على المنطقة الحدودية مع إسرائيل في “مليونية الزحف نحو الحدود” التي وُصفت بأنها “أكبر مسيرة سلمية في تاريخ الشعب الفلسطيني”، للمطالبة بحق العودة وللتعبير عن رفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

فقد ردّت إسرائيل بعنف بالغ على المحتجين وأطلقت عليهم الرصاص والقنابل المسيلة للدموع، ما أسفر عن مقتل 63 فلسطينياً وإصابة أكثر من 2700 آخرين.

ولم تتفاعل الدول العربية بالقدر المستحق مع الأحداث، واقتصرت ردود فعلها على بيانات الإدانة ولاستنكار، وبدت متأخرة عن بعض المواقف الدولية.

جامعة الدول العربية

بعد “بيان بارد”، كما وصفه البعض، بمناسبة الذكرى الـ70 للنكبة، اكتفت فيه جامعة الدول العربية بمطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنفاذ قراراته، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وقعت أحداث غزة الدموية فدعا مجلس جامعة الدول العربية إلى عقد اجتماع طارئ، على مستوى وزراء الخارجية، بطلب من السعودية، لبحث المستجدات وسبل “مواجهة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني” والتحرك لمواجهة قرار ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس.

ووصف الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط ما قامت به إسرائيل في غزة بأنه “يرقى إلى مرتبة جرائم الحرب”، مطالباً المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

مصر

دانت مصر “استهداف القوات الإسرائيلية للمدنيين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة”، وأكد بيان لوزارة الخارجية المصرية “رفض مصر القاطع لاستخدام القوة في مواجهة مسيرات سلمية تطالب بحقوق مشروعة وعادلة”.

السعودية

دانت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي، استهداف المدنيين الفلسطينيين العزل من قبل القوات الإسرائيلية، وطالبت المملكة “بضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه وقف العنف وحماية الشعب الفلسطيني الشقيق”.

الأردن

دانت الحكومة الأردنية “القوة المفرطة” التي استخدمتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني: “ندين بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي ضدّ قطاع غزة”، محملاً “إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال، المسؤوليّة عن الجريمة”.

قطر

استخدمت قطر في بيانها عبارات مختلفة قليلاً، إذ دانت “المجزرة الوحشية والقتل الممنهج” اللذين ترتكبهما قوات الاحتلال الإسرائيلي في حق الفلسطينيين العزّل بقطاع غزة، داعية كافة القوى الدولية والإقليمية التي لها كلمة مسموعة لدى إسرائيل إلى التحرك الفوري لإيقاف آلة القتل الوحشي.

لبنان

في لبنان، اعتبر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل من بروكسل أن ما يحصل في غزة هو “إرهاب دولة إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني”. وغرّد رئيس الجمهورية تغريدة مقتضبة جاء فيها: “وتستمرّ الجريمة، والحرّاس غيّاب…#فلسطين”، قبل أن يعود بعد ذلك بيوم ويدين ما جرى لافتاً إلى أن التضعضع العربي يؤثر سلباً على التعاطي مع الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

الجزائر

عبّرت الجزائر عن “إدانتها الشديدة لحمام الدم الذى ارتكبه الاحتلال الإسرائيلى في غزة ضد المتظاهرين الفلسطينيين العزل”، عبر بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية أضاف أنه “في مواجهة هذه الجريمة البشعة، على المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن أن يتحمل مسؤوليته لحماية الشعب الفلسطيني وفقاً للقوانين الدولية الإنسانية”، و”رفع الظلم الذي سلط عليه”.

المغرب

من جانبه، دان مجلس النواب المغربي ما وصفه بـ”القتل الوحشي الذي مارسه الاحتلال الإسرائيلي في حق الفلسطينيين”، مثمناً “رسالة الدعم والتضامن التي وجهها الملك محمد السادس إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس”.

وكان العاهل المغربي قد أرسل رسالة إلى عباس أكد فيها “رفضه العمل الأُحادي الجانب في المس بالوضع السياسي القائم في مدينة القدس، في تعارضٍ مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن”.

العراق

قالت وزارة الخارجية العراقية إن “الإجراءات العنيفة التي تستخدمها قوات الكيان الصهيوني ضد المدنيين تعد خرقاً سافراً لحقوق الإنسان”، مشيرة إلى أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس “يعد أمراً مرفوضاً ومثيراً لغضب مئات الملايين من العرب والمسلمين والمسيحيين في جميع أرجاء العالم”.

سوريا

دانت وزارة الخارجية السورية “المجزرة الوحشية” في قطاع غزة مؤكدة أن “الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات المجزرة الوحشية التي ارتكبتها سلطات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين العزل”.

الإمارات

دانت الإمارات “بشدة” التصعيد الإسرائيلي الذي يشهده قطاع غزة، وعبّرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان عن “إدانتها واستنكارها الشديدين لاستخدام الاحتلال القوة المفرطة ضد الفلسطينيين العزل الذين يمارسون حقهم في التظاهر والمطالبة بحقوق مشروعة”، داعيةً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه وقف العنف وحماية الشعب الفلسطيني.

البحرين

إدانة أخرى خرجت من وزارة خارجية مملكة البحرين التي حذّرت “من المخاطر الشديدة والتداعيات السلبية لهذا التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، مشددة على رفضها التام لاستخدام القوة في مواجهة “المسيرات السلمية التي تطالب بالحقوق العادلة للشعب الفلسطيني”.

تونس

لم يختلف بيان تونس كثيراً، إذ دانت الخارجية التونسية “عمليات القتل الممنهج واستهداف المسيرات السلمية المطالبة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق”، مؤكدة مساندتها لهذا الشعب “في نضاله من أجل استرداد حقوقه المشروعة وفي مقدّمتها إقامة دولته المستقلة”.

عمان

عبّرت سلطنة عمان عن “تضامنها ودعمها للحقوق العادلة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة”، ودعت وزارة الخارجية العمانية “إلى الحل السياسي للصراع القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين بما يضمن إقامة الدولتين وتعايشهما السلمي جنباً إلى جنب”.

الكويت

دعت البعثة الكويتية لدى الأمم المتحدة في 14 مايو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بعد مقتل عشرات الفلسطينيين في غزة، وقال سفير الكويت لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي: “ندين ما حدث. سيكون هناك رد فعل من قبلنا”. ولكن الولايات المتحدة أفشلت تبني المجلس بياناً مشتركاً في اجتماع عقده في 15 مايو.

وفي 16 مايو، وزعت الكويت مشروع قرار يطالب مجلس الأمن بحماية دولية للشعب الفلسطيني.

اليمن

دان اليمن “عملية القتل الإجرامية والعنصرية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني”. جاء ذلك عبر “تغريدة” لنائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، أضاف فيها “أن مواقف اليمن ثابتة تجاه القضية الفسطينية”