الثلاثاء: 23 يوليو، 2019 - 20 ذو القعدة 1440 - 03:16 مساءً
بانوراما
الخميس: 25 أبريل، 2019

عواجل برس/ متابعة

كشفت مجموعة مسوحات اجريت بالرنين المغناطيسي على آلاف الاشخاص الذين يتسمون بالسمنة أنه يكون لديهم أحجام أصغر لبعض البنايات الهامة في الدماغ.

وقال باحثون وفقاً لصحيفة {ديلي ميل} البريطانية إن تناقص المادة الرمادية يعني فقدان الخلايا العصبية، في حين أن التغييرات التي تطرأ على المادة البيضاء قد تؤثر على الطريقة التي تنتقل بها الإشارات الكهربائية داخل الدماغ، وأنه وبينما تلعب المادة الرمادية دوراً فيمركز المكافأةبأدمغتنا، فإن تلك التغييرات قد تُصَعِّب على البدناء السيطرة على أوزانهم.

ويُعتَقَد أن السمنة تؤدي لحدوث التهابات من شأنها أن تتلف أنسجة الدماغ، ومع هذا، فإن آلية حدوث ذلك ليست واضحة. ونقلت في هذا السياق الصحيفة عن دكتور ايلونا ديكرز، طبيبة الأشعة والباحثة الرئيسية بتلك الدراسة التي أجريت في المركز الطبي لجامعة ليدن في هولندا، قولهااكتشفنا أن توزيع مستويات عالية من الدهون في الجسم أمر يرتبط بصغر أحجام بنايات مهمة في الدماغ، بما في ذلك بنايات المادة الرمادية الموجودة في وسط الدماغ. وما أثار اهتمامنا هو أننا لاحظنا أن تلك الصلات تختلف من الرجال للسيدات، وهو ما أظهر لنا أن الجنس مُعَدِّل مهم للعلاقة بين نسبة الدهون الإجمالية في الجسم وحجم بنايات معينة في الدماغ“.

وتابعت دكتور ديكرز بقولهاوثبت لنا كذلك أن التصوير بالرنين المغناطيسي أداة لا يمكن الاستغناء عنها لفهم العلاقة بين الاختلافات التشريحية العصبية للدماغ والسلوك”.