الثلاثاء: 18 فبراير، 2020 - 23 جمادى الثانية 1441 - 07:49 صباحاً
بانوراما
الأحد: 9 فبراير، 2020

في خبر هز المجتمع الكويتي، أعلنت وسائل إعلام كويتية في 4 شباط/فبراير إصابة 42 عسكرياً في وزارتي الداخلية والدفاع والحرس الوطني بمرض “الإيدز”.
وأفادت صحيفة القبس الكويتية بأن لجنة الفحص الطبي، التي تشرف دورياً على صحة العسكريين في الجهات الثلاث، اكتشفت إصابة هؤلاء العسكريين إثر سقوط بعضهم أثناء تدريبات مكثفة. وتبين بعد الفحوص أن سبب حرارتهم المرتفعة إصابتهم بالمرض.

وقالت الصحيفة أن المصابين هم سبعة في الحرس الوطني، و21 في الجيش، و14 في وزارة الداخلية.
ولفتت إلى أن الفحوص مستمرة بالتنسيق مع وزارة الصحة الكويتية، وفق إجراءات مشددة وبسرية شديدة. وقالت إن المصابين عُزلوا في جناح طبي خاص، وإن من تثبت إصابته يحال إلى التقاعد فوراً.
وكانت وزارة الصحة الكويتية قد كشفت عام 2019 أن عدد الإصابات بهذا الفيروس بلغ نحو 440.

ذهول وعدم تصديق
وتلقى كويتيون الخبر بذهول، ولم يصدقوه في بداية الأمر. وسرعان ما بدأوا بالمطالبة بالكشف عن سبب إصابة الجنود وطريقة انتقال العدوى إليهم واحتمال نقلهم هم العدوى إلى آخرين.
وغردت الإعلامية الكويتية فجر السعيد: “هذا الخبر غير صحيح ويجب أن تنفيه الداخلية بسرعة ولا تتأخر بالنفي لأن الناس تصدق كل ما ينشر بالجرنال (الصحف)”.

اكتشاف إصابة 42 كويتياً في ثلاث مؤسسات عسكرية وأمنية إثر سقوطهم تعباً خلال تدريبات مكثفة. كويتيون يتساءلون: كيف حصل ذلك؟
وقال الكويتي علي العريان: “خبر غريب جداً. فإذا علمنا أن الإيدز لا ينتقل بالتنفس ولا المؤاكلة، ومن أهم وسائل انتقاله الاتصال الجنسي ونقل الدم، وأن المصابين لا يتبعون جهة واحدة بل ثلاث جهات هي الداخلية والدفاع والحرس، فحينئذ يجدر بنا أن نتساءل عن حقيقة هذا المرض وكيفية انتشاره بينهم وفيما لو انتقل إلى زوجاتهم”.

وتساءل الكويتي حامد تركي: “‏لجان طبية مختصة… عدد أعضائها بطول السماء والأرض عجزوا عن كشف تداعيات مرضهم القذر! تدريب “ميداني خفيف” أسقطهم بالوحل وفضح بشاعة جريمتهم النكراء! 42 عسكرياً مصابون بمرض “الإيدز” القاتل”.

وأضاف في تغريدته: “كيف كانوا يأكلون ويشربون ويتدربون مع بقية العسكر طوال هذه الفترة؟”.
وغردت إحدى الكويتيات: “‏‎هذا الموضوع لازم ما يمر مرور الكرام… الـ42 لو متزوجين يعني ممكن في 42 حالة ثانية في البيوت ولا أحد يعلم يعني توتال 84 حالة. كارثة. عوائل تتفكك أعوذ بالله والله يهدي الشباب. مادري شنو استفادوا في دقيقة أو ساعة المعصية”