الثلاثاء: 10 ديسمبر، 2019 - 12 ربيع الثاني 1441 - 10:23 صباحاً
على الجرح
الأربعاء: 21 ديسمبر، 2016

الغالبية الغالبة من ساسة العراق ينبذون ، في العلن ، تدويل القضية العراقية ، لكنهم يهرعون في السر للوسطاء الاقليميين والدوليين للاستعانة بهم في حل الخلافات بين اهل الدار!.
وثيقة التسوية التاريخية التي كتبها التحالف الوطني لتكون خارطة طريق للاصلاح والصلح والمصالحة نقلها ممثل الامين العام للام المتحدة في العراق بان كوبيش الى القادة السنة وكأن ( الاخوة الاعداء) بينهم انهر من الدم يتعذر معها الجلوس على طاولة واحدة ، والحوار تحت سقف واحد بينما الشواهد تقول انهم يتهاتفون ليلا ، ويولمون لبعضهم ادسم الولائم في العواصم المخملية ، بل ويعقدون الصفقات خلف الابواب الموصدة!.
السلوفاكي كوبيش ، مهما اوتي من حنكة، فانه ليس خبيرا في صناعة الترياق الخاص بمعالجة واشفاء الامراض الطائفية التي تستوطن قلوب ونفوس بعض ساسة العراق!.
هل تكمن المشكلة في تقاطع في الرؤى والاجتهادات حول قضية بناء العراق حتى يكون التقريب بين المختلفين ممكنا؟ هل السباق على الايثار والتضحية من اجل شعب موزع بين نازح ومشرد وجائع ومنكوب هو سبب الخلاف بين الرؤوس المتنافرة ام ان القتال والاقتتال على الهريسة وليس على غيرها ؟.
التسويات المكتوبة على الورق لايمكن ان تحل معضلات تفاقمت واستفحلت بسبب لحظات تاريخية مشحونة بكل معاني الفرقة ودلالاتها يستدعيها المغرضون كلما وجدوا ان السنة اللهب بدأت تخفت، والحرائق الطائفية اخذت تنطفئ!.
لا …كوبيش ليس خبيرا بالطائفية وامراضها ،ولا بالطائفيين الذين يستبدلون الاوطان الكبيرة ب(امارات )طائفية ومناطقية وعشائرية تجعل منهم امراء ولو على وهم !.