السبت: 16 يناير، 2021 - 02 جمادى الثانية 1442 - 03:09 صباحاً
ثقافة وفن
الخميس: 9 مارس، 2017

عواجل برس _ متابعة

 

 

لا يوجد حصر دقيق لعدد الآثار العراقية المنهوبة، فالعراق تعرضت لكارثتين، أولاهما بعد الغزو الأمريكي عام 2003، والثانية بعد ظهور تنظيم داعش عام 2014، الذي لا يكتفي بسرقة الآثار وتهريبها للإتجار بها في السوق السوداء، بل يدمر مواقع كاملة: مثل مرقد الأربعين، والكنيسة الخضراء، وتمثال أبوتمام، وقلعة تلعفر، ومكتبة الموصل، ومرقد النبي يونس، ومتحف الموصل، ومدينة النمرود بن كنعان.
وتضم قائمة اليونسكو للمواقع التراثية المعرضة للخطر 3 مواقع آثارية عراقية، وهي:
آشور
تقع مدينة آشور على ضفاف نهر دجلة، جنوب الموصل بنحو 60 كيلومتر، ونشأت في الألفية الثالثة ق.م. وبين القرنين الرابع عشر والتاسع ق.م، أصبحت العاصمة السياسية والدينية للإمبراطورية الآشورية. ثم دمِّرت على يد البابليين ولكنها عادت وازدهرت.
أدرجت آشور في القائمة المواقع المهددة عام 2003، ليس بسبب التوترات الأمنية والتهريب فقط، ولكن أيضاً بسبب بناء سد مخول على نهر دجلة. ورغم توقف بناء السد، إلا أن المدينة لا تزال ضمن قائمة الخطر.
الحضر

تقع على بعد 80 كيلومتراً، جنوب الموصل، وقد أسسها السلوقيين في القرن الثاني ق.م، واستوطنتها قبائل عربية قبل الإسلام بقرون، وشيدت بها معابد وتماثيل وضربت حولها البوابات والأسوار. بقيت المدينة متماسكة أيام الرومان، والتتار، وأثناء الغزو الأمريكي، ولكن تنظيم داعش جرف أجزاءاً كبيرة منها عام 2015، فوضعتها اليونسكو على قائمة الخطر.
سامراء

بناها الخليفة العباسي المعتصم، شمال بغداد بنحو 130 كيلومتراً، عام 221هـ، لتكون مقراً له، وبها مرقدي علي الهادي، وحسن العسكري، الإمامين العاشر والحادي عشر للشيعة الإمامية. من أشهر مساجدها الأثرية جامع الملوية، ومئذنته الشهيرة، ولا زالت الكثير من آثارها مدفونة تحت الأرض.
في عام 2007، أدرجت ضمن الأماكن المهددة بالخطر، بسبب الأخطار الأمنية من جهة، وضعف الصيانة والحاجة إلى التنقيب من جهة أخرى.