وسيستضيف استاد خليفة الدولي جميع المباريات المتبقية في البطولة في وقت قصير، ويبلغ عددها 5 بين الثلاثاء والسبت (مباراة المركز الخامس، ونصف النهائي الأول الثلاثاء، ونصف النهائي الثاني الأربعاء، ومباراة المركز الثالث والنهائي السبت).

يعود ضغط المباريات في استاد خليفة إلى عدم جاهزية استاد المدينة التعليمية، أحد الملاعب الجديدة المخصصة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022، لعدم التمكن من إقامة مباريات تجريبية عليه.

وكان من المقرر إقامة مباراة في نصف النهائي، والنهائي، في “التعليمية”.

وأبدى كلوب قلقه من تأثير هذا العدد من المباريات المتلاحقة على عشب الملعب، لاسيما في ظل تساقط الأمطار في الدوحة.

وقال المدرب الألماني الذي مدد هذا الأسبوع عقده مع ليفربول حتى العام 2024 “أعتقد أنها تمطر هناك (في قطر). هذا لا يساعد أرض الملعب الذي سنلعب جميعنا فيه”، مضيفا بسخرية أن هذا التنظيم “جيد بشكل مبهر”.

وتابع: “المباريات كلها ستقام على الملعب ذاته وثمة تساقط للأمطار (…) سنرى كيف يمكن لأرضية واحدة أن تتحمل، لكن هذا الأمر يعد مشكلة”.

وشهدت الدوحة تساقطا للأمطار أكثر من مرة خلال الأسبوع الحالي، لاسيما في مطلعه. كما هطلت أمطار غزيرة قبل ظهر الأحد. وبحسب الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني في قطر، يتوقع تواصل هطول الأمطار الأحد والإثنين على الأقل.

وفي البطولات السابقة بالإمارات واليابان، أقيمت مباراتي نصف النهائي في ملعبين مختلفين، من أجل الحفاظ على أرضية الملعب.