الأحد: 15 يوليو، 2018 - 02 ذو القعدة 1439 - 07:03 مساءً
على الجرح
الأثنين: 20 نوفمبر، 2017

د. حميد عبد الله

تحتَ وطأة احساس متفاقم بأن سيد الشهداء يرصد ويراقب ويسجل من يدعون حبه، فيرى الافعال تناقض الشعارات والاقوال، تحت هذا الاحساس رزقني الله برؤية أبي الشهداء في المنام!.
عمّة خضراء ووجه نوراني، فارس تفيض الهيبة من جنباته يمتطي مهرة شهباء ، وابتسامة نورانية تملأ محياه الكريم، ولحية لم أر بجمالها ونسقها تزين الوجه الذي قدّ من نور!.
وجدته يسأل عن فريق ممن يدعون حبّه، وكأنه في بحثه عنهم يريد ان يقول للملأ : انني براء منهم!.
من هؤلاء الذين اغضبوا ابا عبدالله؟
انهم الذين يفسدون ويدعون النزاهة ، ويخونون ويدعون الانتماء، ويعقون ويزعمون الوفاء، يخدعون عباد الله بمظاهر الزهد والعفة والتعبد وهم عن الله ابعد، وعن دينه اكثر بعدا، والى معصيته وغضبه أقرب!.
لم يسأل الحسين (عليه السلام) عمن انتصر لقوم قتلوه، لكنه كان شديد الحرص على التبرؤ ممن يتباكون كذباً ورياءً على مصابه ومصيبته!!.
كم هو عظيم وفارس وصادق ومضح ومقدام ذلك السبط المنحدر من سلالة سيد الخلق!.
وكم هم ادعياء وكذابون من يريدون ان يستروا عوراتهم وفسقهم وفسادهم بانتماء زائف للشعارات التي قدم الحسين روحه قربانا من اجلها!
سيدي ابا عبدالله.. علمهم معنى مقولتك التي شقت عنان السماء:((هيهات منا الذلة))!.
علمهم معنى الكبرياء، ومعنى النزاهة والشهامة والصدق!.
علمهم كيف يكونون احراراً في دنياهم.
علمهم من تكون يا ابن فاطمة، ومن يكونون!.
السلام عليك يوم ولدت، ويوم نحر عنقك الطاهر بسيوف البغي والضلالة، ويوم تبعث حياً

 

تحتَ وطأة احساس متفاقم بأن سيد الشهداء يرصد ويراقب ويسجل من يدعون حبه، فيرى الافعال تناقض الشعارات والاقوال، تحت هذا الاحساس رزقني الله برؤية أبي الشهداء في المنام!.
عمّة خضراء ووجه نوراني، فارس تفيض الهيبة من جنباته يمتطي مهرة شهباء ، وابتسامة نورانية تملأ محياه الكريم، ولحية لم أر بجمالها ونسقها تزين الوجه الذي قدّ من نور!.
وجدته يسأل عن فريق ممن يدعون حبّه، وكأنه في بحثه عنهم يريد ان يقول للملأ : انني براء منهم!.
من هؤلاء الذين اغضبوا ابا عبدالله؟
انهم الذين يفسدون ويدعون النزاهة ، ويخونون ويدعون الانتماء، ويعقون ويزعمون الوفاء، يخدعون عباد الله بمظاهر الزهد والعفة والتعبد وهم عن الله ابعد، وعن دينه اكثر بعدا، والى معصيته وغضبه أقرب!.
لم يسأل الحسين (عليه السلام) عمن انتصر لقوم قتلوه، لكنه كان شديد الحرص على التبرؤ ممن يتباكون كذباً ورياءً على مصابه ومصيبته!!.
كم هو عظيم وفارس وصادق ومضح ومقدام ذلك السبط المنحدر من سلالة سيد الخلق!.
وكم هم ادعياء وكذابون من يريدون ان يستروا عوراتهم وفسقهم وفسادهم بانتماء زائف للشعارات التي قدم الحسين روحه قربانا من اجلها!
سيدي ابا عبدالله.. علمهم معنى مقولتك التي شقت عنان السماء:((هيهات منا الذلة))!.
علمهم معنى الكبرياء، ومعنى النزاهة والشهامة والصدق!.
علمهم كيف يكونون احراراً في دنياهم.
علمهم من تكون يا ابن فاطمة، ومن يكونون!.
السلام عليك يوم ولدت، ويوم نحر عنقك الطاهر بسيوف البغي والضلالة، ويوم تبعث حياً.