الثلاثاء: 11 مايو، 2021 - 29 رمضان 1442 - 04:19 صباحاً
رياضة
الأربعاء: 22 مارس، 2017

 

عواجل برس _ بغداد

يبدا منتخبنا يوم غد الخميس مرحلة حاسمة في مسيرته الكروية التي سيكون عنوانها التعويض نتيجة الاخفاق الذي حدث في جولة الذهاب من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كاس العالم في روسيا التي كلفته كثيرا ووضعته في دائرة الخطر ، اسود الرافدين يطمحون الى التغيير وتعديل المسار في مشوارهم الاسيوي عندما ييستهلون رحلة الاياب بلقاء الكنغر الأسترالي على ارضه المفترضة ايران وامله بالانقضاض عليه لمواصلة الاستمرار في قطار التصفيات .
وكالة “عواجل برس” استطلعت آراء اصحاب الشأن لمعرفة ارائهم بتحضيرات اسود الرافدين فضلا عن حظوظه في التاهل الى المونديال للمرة الثانية في تاريخ العراق بعد معجزة ١٩٨٦في المكسيك.
مهمة صعبة
اول المتحدثين كان نجم المنتخب الوطني السابق حسن كمال الذي قال: مباراة المنتخب مع استراليا ليست سهلة المنال ولكن لا يوجد شيء مستحيل على الرغم من ان المنتخب لم يكن بمستوى الطموح طوال هذه التصفيات .مضيفا ” فقدنا نقاط ثمينة كانت بمتناول اليد لكن الاخطاء الفردية كلفتنا كثيرا لنضع انفسنا في موقف صعب لا يحسد “.
واشار كمال الى ان اعداد المنتخب الوطني لهذه المباراة لم يكن بذلك المستوى لهكذا حدث مهم وبرأيي فإن المهمة صعبة. لكن نتمنى من منتخبنا الظهور بمستوى جيد وخصوصاً كما حصل في مباراته التجريبية مع ايران بداية هذا الاسبوع التي كانت نتيجتها الجيدة التي ستعطي دافعا معنويا لتجاوز المرحلة الاولى .

ضعف الخط الهجومي
اما لاعب الشرطة السابق كريم نافع فرأى ان المباراة صعبة جدا على اسود الرافدين في ظل الظروف الادارية والفنية التي تسود اجواء اعداد المنتخب الوطني للمرحلة الثانية الحاسمة.
وذكر نافع انه ضد تسمية ايران أرضا مفترضة للعراق في منافسات تصفيات كاس العالم لانها غير مرغوب فيها من بعض الدول وكذلك جماهيرينا التي لم تحضر بقوة المباريات السابقة.
واضاف نحن تحدينا الصعاب في الحقبة السابقة وتجاوزناها وصعدنا بجدارة الى التصفيات لكن هذه المرحلة اراها ليست يسيرة بسبب مدة الاعداد التي لم تكن مناسبة للملاك التدريبي .
واعتقد ان منتخبنا يعاني في الهجوم الأمامي الذي يمتلك لاعبين في الوقت الحاضر غير قادرين على احداث الفارق، بصراحة قياسا بدفاعات المنتخب الأسترالي ، اما خط الوسط فسيكون تحمله للعبء الاكبر في اللعب وعليه ان يكون بمستوى المسؤولية التي تحمله الشق الدفاعي والهجومي بنفس الرتم ، وهذا امر صعب اعتقد في ظل العناصر الموجودة رغم ثقتنا العالية بهم ، واتمنى ان يضيقوا المساحات في وسط الملعب وهي المنطقة الحيوية لنفوذ المنافس ، مبينا انه يخشى الوقوع في الاخطاء الدفاعية من الوسط لانها تكون قاتلة وتهدد مرمانا بشكل مباشر لذلك عليهم الحذر من الكرات الجانبية للفريق الأسترالي لانه يجيد العاب الهواء بشكل فاعل ومؤثر لبنية اجسامهم القوية ، ويبقى مركز حراسة المرمى غير مأمن جيد حسب رايي في الوقت الحاضر للمستويات التي شاهدناها في المدة الاخيرة ، مع تمنياتنا بتقديم مستوى عال واملنا بروحية لاعبينا الاصلاء الكبيرة.
استعداد ضعيف
اخر المتحدثين كان الحكم الدولي السابق ضياء عبد الحسين الذي قال:حظوظنا في التاهل الى نهائيات كاس العالم ليست سهلة لكن كرة القدم لا يوجد فيها شي صعب.
واضاف استعدادات المنتخب الوطني لمباراة استراليا كانت فقيرة جدا حيث ان مباراة ودية واحدة مع منتخب ايران غير كافية لان الفريق بحاجة لأكثر من مباراة ودية من اجل انسجام اللاعبين اكثر.
واشار الى ان المرحلة الثانية مهمة جدا من اجل العودة للمنافسة كوننا تعثرنا في المرحلة الاولى وعلينا الان التعويض والعودة لتحقيق مبتغانا من اجل الحصول على احد بطاقات التاهل الى كاس العالم .متوقعا ان تنتهي مباراة منتخبنا مع استراليا بالتعادل الإيجابي بهدف واحد لكل فريق.