الخميس: 3 ديسمبر، 2020 - 17 ربيع الثاني 1442 - 03:21 صباحاً
سلة الاخبار
الخميس: 23 يوليو، 2020

عواجل برس/ متابعة

لم يتخل كبير الديمقراطيين في لجنة الشرق بمجلس الشيوخ السيناتور كريس ميرفي عن القتال لاجبار ادارة دونالد ترامب على رفع السرية عن المبرر القانوني لاغتيال الجنرال قاسم سليماني بطائرة مسيرة في العراق خلال شهر كانون الثاني الماضي .

وذكرت صحيفة المونيتور الامريكية في تقرير ترجمته وكالة /عواجل برس / ان ” السيناتور كريس ميرفي ناشد اللجنة المشتركة بين الوكالات داخل الحكومة الفيدرالية  لمراجعة طلب رفع السرية ، وهي المرة الاولى التي يلجأ فيها احد المشرعين الى اللجنة المشتركة لاجبار الفرع التنفيذي على رفع السرية عن شيء ما”.

 

وقال ميرفي في بيان ” رأينا ادارة ترامب تصنف المعلومات بانها سرية بشكل متكرر لمجرد انها تضر سياسيا بالرئيس ترامب وقد حان الوقت للكونغرس ان يوقف ذلك ، ان من حق الشعب الامريكي ان يعرف لماذا اختارت ادارة ترامب اغتيال الجنرال قاسم سليماني في شهر كانون الثاني ، لانه وبسبب اخفاء المبرر القانوني للعملية لا يمكن أن يكون هناك نقاش عام هادف حول الهدف من وراء الضربة الجوية “.

 

واشار التقرير الى أن ” ترامب استخدام مبرر التهديدات الوشيكة موجب المادة الثانية من الدستور الأمريكي وكذلك التفويض العسكري لعام 2002 لغزو العراق، لكن الديمقراطيين اكدوا ان الجنرال سليماني لم يكن يخطط لأي هجمات وشيكة على المصالح الأمريكية ، مما أثار احتمال أن الضربة لم تكن قانونية ، حتى ان ترامب نفسه تراجع  الحجة القائلة بأن سليماني كان يخطط لهجوم وشيك عندما استخدام قرار الفيتو ضد قرار الكونغرس بشأن استخدام القوة العسكرية ضد ايران  في ايار الماضي ، و بدلاً من ذلك ، جادل ترامب بأن سلطات المادة الثانية للرئيس تسمح له بالقيام بعمل عسكري يتجاوز حالات الدفاع عن النفس الوشيكة”.

 

وقال ميرفي أن ” الخطوة التالية  إنه يتوقع أن يسمع من اللجنة المشتركة الرد هذا الخريف ، حيث تتألف من ممثلين عن وزارات الخارجية والدفاع والعدل ، بالإضافة إلى الأرشيف الوطني ومجلس الأمن القومي ومكتب مدير الاستخبارات الامريكية “.

 

يذكر أن ” مجموعة من النواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تعثرت سابقا مع إدارة ترامب بشأن رفض مجتمع المخابرات رفع السرية عن التقرير الذي يذكر جميع المسؤولين السعوديين المتواطئين في مقتل الصحفي جمال خاشقجي ، الأمر الذي قد يورط ولي العهد محمد بن سلمان”.