الجمعة: 22 يناير، 2021 - 07 جمادى الثانية 1442 - 09:32 مساءً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 28 فبراير، 2017

عواجل برس _ خاص

خبر جاءنا من محافظة واسط : النائب كاظم الصيادي عن دولة القانون حشد مجموعة من أقاربه وحماياته وبعض المرتزقة المستأجرين لغرض إثارة المشاكل أثناء زيارة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الى المحافظة.

هل هذا خبر غريب؟ أبدا . من يعرف كاظم الصيادي جيدا ، وقد بات نجما تلفزيونيا في قناة (آفاق) التابعة للمالكي يقدر أنه إزاء خبر عادي جدا عن حدث عادي جدا من الأحداث التي يجيد كاظم الصيادي صناعتها. الصيادي رجل اصطاده المالكي لمواهبه في اختلاق المعارك العلنية . رجل كذّاب يقوم بالتكذيب ، شتّام يتهم الآخرين بأنهم شتموه ، فاسد يتهم الآخرين بالفساد ، لا يمكن إصلاحه يناضل من اجل الإصلاح مع مجموعة المصلحين الشتامين أمثال السيدة ذائعة الصيت واللسان حنان الفتلاوي .

بهذا المعنى فهو رجل الملمات الصعبة يعوّل عليه في الاعمال التي لا تلتزم بقيم الحياء الأخلاقي ، ولا العمل السياسي المنضبط ، بل الشغب السياسي ، والتفوهات المليئة بالاكاذيب والشتائم ، وروح البلطجة.

أهالي واسط خبروه جيدا ، وناشدوا العبادي بتخليصهم منه ومن عصابته التي حولت محافظة آمنة الى مكان يصول فيه الصيادي ويجول .

إن تاريخ كاظم الصيادي السياسي هو تاريخ تفوهات ، فقد أساء الى نساء نينوى في تصريحات لا تصدر الا عن رجل بلا مبادئ .

كان الصيادي نائبا عن كتلة الأحرار وجرى طرده لتجاوزه على اعضاء التيار الصدري ، ولاتهامه بالفساد،  ثم انضم إلى التحالف الوطني ، ثم بات منفذا صغيرا في كتلة دولة القانون كبوق سياسي أعطي دورا ليس له وهو فضح الفاسدين . تصوروا فاسد يراد منه فضح الفاسدين .

جميع معارك المالكي خاضها كاظم الصيادي بصوت مرتفع من دون أن يعطي اية أدلة ، فهو مجرد بوق ، يشوش على الحياة السياسية المشوشة اصلا . شتم الصدريين وجماعة اياد علاوي والأكراد ، وبسبب فضيحة اتهم فيها بقضية ضمن محافظة واسط ، تتعلق بفساد في مجال الأدوية والمعدات الطبية طلب رفع الحصانة عنه لعرضه للقضاء ، الا انه جاء بصك براءته من محكمة واسط ، ومعروف الطريقة التي حصل عليها .

في كل مرة يظهر فيها كاظم الصيادي في حوار تلفزيوني تسجل له وقاحات وشتائم .. بل إنه في لحظة افتقد فيها اللسان والمنطق قام بإطلاق النار على محاوره من مسدسه !