الجمعة: 6 ديسمبر، 2019 - 08 ربيع الثاني 1441 - 10:29 صباحاً
سلة الاخبار
الأثنين: 18 نوفمبر، 2019

عواجل برس / بغداد

أفادت مراسلة وكالة “سبوتنيك” في العراق، نقلا عن مصدر أمني، اليوم الاثنين 18 تشرين الثاني/نوفمبر، بأن قوة أمنية كبيرة تطوق مبنى البنك المركزي، في وسط العاصمة بغداد، وسط إجراءات مشددة.

وحسب المصدر، إن القوة ضمت عددا كبيرا من قوات مكافحة الشغب، انتشرت عند بوابة، ومحيط البنك المركزي العراقي، الكائن في وسط شارع الرشيد، قبالة السوق العربي الشعبي، وسط بغداد.

وأضاف المصدر الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أن الإجراءات الأمنية تشددت حول البنك المركزي، إضافة إلى القوة الكبرى، تم تأمينه بكتل كونكريت ضخمة بثلاث صفوف.

وكشف مصدر مصرفي، لمراسلتنا، اليوم، بأن البنك المركزي أوعز بإغلاق 3 مصارف حكومية رئيسية قبل نحو أسبوع لمدة ثلاثة أيام، وهي بنوك: الرافدين، والرشيد، والمستنصر، ما أسفر عن ارتفاع سعر صرف الدولار من 120 ألف دينار عراقي إلى 123 ألف، لورقة من فئة 100 أمريكي، متسببا بأزمة مالية في سوق البورصة، مع تعطل استلام، وتحويل الحوالات المالية عبر هذه البنوك.

ونقلت مراسلتنا، عن شهود عيان، بأن عددا من المحتجين، يقفون على بعد مسافة قصيرة من البنك المركزي، يحلمون رايات العلم العراقي، وسط مخاوف من صدامات قد تندلع بينهم، وقوات حفظ الشغب.

ويحذر المتظاهرون الملازمون لساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، من اقتراب المتظاهرين من البنك المركزي، تحسبا لأي عمليات توريط تلقى عليهم بإحراق البنك، أو اقتحامه، على يد مندسين أي على يد قوات مكافحة الشغب نفسها التي سبق وقامت بإحراق مدخل وزارة العدل بإلقاء القنابل الدخانية ذات الشرارة النارية، في محاولات لتوريط المتظاهرين بأعمال العنف هذه لولا التسجيلات المصورة التي وثقها المتظاهرون حينها لإحراق مدخل الوزارة قبل نحو أسبوعين.

ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، وقد شهدت هذه الاحتجاجات مقتل أكثر من 300 متظاهر ورجل أمن، وإصابة أكثر من 15 ألف آخرين.