الأحد: 17 يناير، 2021 - 03 جمادى الثانية 1442 - 06:00 صباحاً
مقطاطة
الثلاثاء: 14 فبراير، 2017

حسن العاني

 

 

هو موظف انقى من عين الماء، وانزه من هيأة النزاهة، ولكن عيناً لم تصلِّ على النبي، نالتْ منه، فاذا به يفتح جيوبه للمال الحرام، حتى فاق اسطوات الحرامية، وعجبت الناس من هذا الانقلاب الحاد في سيرته، اما هو فقد كان يقول : إن كلّ من حولي يسرقون الملايين من دون حساب، فأن فطنت الدولة اليهم بعد سنة او سنتين او خمسة او اكثر، كانت عقوبتهم اعادة المال المسروق الى الخزينة فقط، فان لم يكن معهم ، يستطيعون تسديده بالأقساط، اما اذا كان الرأس الاكبر في الدائرة، قريباً او صديقاً او شريكاً فبالإمكان تقديمه الى الموظف الحرامي باعتباره (مكافأة تشجيعية) على خدماته المتميزة.. فلماذا اقف خارج قوانين الحياة والخدمة المدنية؟!