الأثنين: 23 سبتمبر، 2019 - 23 محرم 1441 - 04:52 صباحاً
سلة الاخبار
الأثنين: 18 مارس، 2019

عواجل برس / علق السفير القطري في الخرطوم عبد الرحمن بن علي الكبيسي، على ما راج أخيرا في بعض الصحف السودانية ومواقع التواصل الاجتماعي حول توتر العلاقات بين الخرطوم والدوحة.

وقال السفير في حوار مع صحيفة “الانتباهة” إن علاقات السودان وقطر فوق الممتازة، مستدلا بانعقاد اللجنة الوزارية المشتركة العليا بين البلدين الأسبوع المقبل في الدوحة برئاسة رئيسي الوزراء في البلدين. وأكد عدم مغادرة الطلاب القطريين السودان، مشيرا إلى أنهم في إجازة عادية.

وبشأن إعلان الخطوط القطرية توقف رحلاتها من وإلى الخرطوم، قال إن الأمر يعود لأسباب تجارية بحتة لا سياسية.

وراج حديث عن اعتزام الدوحة سحب سفيرها من الخرطوم بعد وقف رحلات الخطوط القطرية، وامتلأ فراغ المعلومة بكثير من الأحاديث والشائعات التي لم يتولها أي طرف بالتوضيح سواء في السودان أو دولة قطر.

وكانت الخطوط الجوية القطرية أعلنت تعليق رحلاتها المجدولة من وإلى السودان، اعتبارًاً من مطلع إبريل المقبل “لحين إشعار آخر”. وفي أواخر يناير الماضي أعلنت “القطرية” تقليص رحلاتها إلى السودان وإيقاف بيع التذاكر من الخرطوم جراء الوضع الاقتصادي المتردي.

وعزت قرار التعليق المؤقت لأسباب تجارية، وأوصت الشركة المسافرين الذين حجزوا رحلات على طائراتها، بالتواصل معها من أجل تعويضهم. وأعلنت الخطوط قبل أيام تعليق رحلاتها لعدد من الدول الإفريقية لأسباب تجارية أيضًا.

وقال أمين وكالات السفر والسياحة محجوب المك في حديثه لصحيفة “السوداني” إن خروج شركة الطيران القطرية يعود لأسباب تتعلق بالأزمة الخليجية باعتبار أنها خرجت من عدد من المحطات في الدول الإفريقية بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل.

وأشار إلى أن معالجة مشكلة المسافرين السودانيين ستتم عبر دخول شركة السلام العمانية والتي تسير رحلاتها من مسقط — الدوحة —الخرطوم لافتا إلى أنها منافس لشركة الطيران القطرية.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في “سيادتها الوطنية”.

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث. وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.