الثلاثاء: 28 يناير، 2020 - 01 جمادى الثانية 1441 - 09:26 مساءً
اقلام
الأربعاء: 25 ديسمبر، 2019

ايها العراقيون الشرفاء
من منطلق المسؤولية الشرعية ومن خلال عملي بوزارة التعليم العالي بالكادر المتقدم اجد من الواجب علي ان اوضح ماتسبب به قصي السهيل من ضرر كبير للتعليم العالي بالعراق:-

١- حصر كافة الصلاحيات بيده دون ان يسمح للكادر المتقدم بالوزارة وهيئة الرأي ومجالس الجامعات والكليات ان يبدوا اي راي وهذا هو معنى الدكتاتورية المقيته حيث كانت كل الكتب الوزارية تتضمن العبارة التالية (حصلت موافقة معالي الوزير او إشارة الى توجيهات معالي الوزير وهكذا).

٢- استخدام المنصب لتصفية حساباته مع كل من اختلف معه بالراي او رفض له طلبا بالفتره الماضية عندما كان نائبا وخير مثال على ذلك إنهاء تكليف احد روؤساء الجامعات وتعيين نفسه محله نتيجة لرفضه منح زوجة السهيل لمنصب في جامعته.

٣- عدم التزامه بالقوانين بل يعمل بما تمليه عليه رغبته وشهوته وهذا مالاحظناه في اعفاء رؤساء الجامعات وبعض الكادر المتقدم بالوزارة وعمداء كافة الكليات لأكثر من 500 درجه خاصة فمثلًا أعفى اكثر من 500 بين مساعد رئيس جامعة وعميد بكتاب أعمام بعيد عن السياقات الاخلاقيه بالمخاطبات حيث لم يذكر في هذا الكتاب تثمين جهود هؤلاء وهذا استخفاف وتجاوز على حقوق هؤلاء الاساتيذ والذين بعضهم ممن درس معالي الوزير.

المثال الآخر يتضح من خلال إعفائه لتكليف العمداء الأصلاء دون امر اعفاء من ديوان مجلس الوزراء.

٤- المحاصصة والمحسوبية هي سمة قصي السهيل فهو بعيد كل البعد عن المعايير فمثلا تعيينه لأكثر من 500 درجة خاصة كان اما محاصصة للأحزاب لكي يدعموه ويتستروا على افعاله بالبرلمان او اعتمادًا على المحسوبيه .

فكيف يمكن لوزير تصريف اعمال ان يعين اكثر من 500 درجة خاصة وحسب مزاجه ومزاج حزبه والثلاثي الذي يعمل في مكتبه؟

٥- تستره على مخالفات المقربين منه فمثلا السيد عمار الذي يعمل بمكتبه يحمل شهادة دكتوراه مزوره ولمدة سنة كاملة، تعيين من شملوا باجتثاث البعث كرؤساء للجامعات.

٦- اثبتت المقابلات الشكلية لاختيار الدرجات الخاصة مستوى هذا الوزير المتدني خلقيا ومايحمله من نفس مريضه وذلك من خلال طريقته بالتعامل مع العلماء بسخرية بأسئلته الاستفزازية (مثل ماذا تعني كلمة منجرمني … ومافائدة رائحة الكباب…. ومن قرا جابر يجابر) ورغم ذلك كثير ممن عينهم لم يحضروا هذه المقابلات ولم يرفعوا ملفات ولكن عينوا بالمحاصصة والمحسوبيه ( تجمعه الانتخابي في الانتخابات الماضيه – امناء بلدنة)

٧- لقد ساهم قصي السهيل بقراراته بخروج الجامعات من التصنيفات العالمية وتدني مستوى التعليم وعطل الجامعات

٨- استخدام آرائه الشخصية بفرض تطبيق نظام المقررات بالرغم من عدم استعداد كافة الجامعات بتوفير البنى التحتية وصعوبة تطبيقه وكذلك فصل الدراسة الصباحية عن المسائية رغم عدم وجود كادر ولولا عدم تواجد الطلبة لحد الان لضاعت الجامعات.

٩- فتح الباب امام العقول للسفر خارج العراق والموافقة على تقاعدهم مما سيؤثر بشكل كبير على مستوى التعليم بالجامعات

١٠- وجود ثلاثة موظفين بمكتبه يديرون علاقات الوزير والتعامل مع رؤساء الجامعات بفوقيه ويعملون كسماسرة لتحقيق رغبات قصي السهيل خصوصًا بتعيين الدرجات الخاصة والتعامل مع الجامعات الأهلية وهم عمار مزور شهادة دكتوراه وعبد الله حمايته وميران اقرباء زوجة السهيل.

١١-اما الجانب الأخلاقي فاتركه لآخرين يملكون فيه ادله.

١٢، كان هو السبب الرئيسي باندلاع شرارة المظاهرات والتى قادت الى مالا يقل عن ٥٠٠ شهيد و٢٠٠٠٠ جريح، بسبب فرعونيته وتكبره واذلاله لحملة الشهادات العليا المعطلين والذين لم يجدوا فرصة عمل تضمن كرامتهم وكرامة عوائلهم ، تركهم ستة اشهر يفترشون الارصفه في باب الوزارة ، وكان يتهمهم بشتى التهم ، تارة مخربين واخرى عملاء للاحزاب المنافسة له.

لقد ثار الشعب وتظاهر لأكثر من شهرين من اجل تصحيح العمليه السياسية فكيف نسمح لدكتاتور ان يحل محل السيد عادل عبد المهدي الأفضل منه بآلاف المرات ، فهذا الشخص متحزب لأكثر من حزب ومطيع لدولة خارجية تحاول دعمه بكل قواها، فإذا لا سامح الله وصل لرئاسة الوزراء فانه سيعمل على ترسيخ المحاصصة والمحسوبية، نهب ثروات العراق، بقاء القرار العراقي تحت الوصاية الخارجية، عودة الدكتاتورية، وإقصاء كافة الكفاءات وكل من هو افضل منه.

وفي الختام فان الشارع انتفض من اجل التغيير وليس التدوير …. وان المرجعية الشريفة إشارت الى تغيير هذه الوجوه الفاسدة ولكن نقول كما قال الله (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)