الأثنين: 19 أكتوبر، 2020 - 02 ربيع الأول 1442 - 03:59 مساءً
على الجرح
الأثنين: 19 ديسمبر، 2016

لعبة شد الاطراف طبقت باجلى صورها في العراق!
اكبر مدينتين عراقيتين بعد العاصمة اختطفهما الجيران ، واحدة من حصة ايران ومليشياتها ، والثانية من حصة تركيا وأزلامها!
البصرة استبيحت بنحو غير مسبوق ولا معهود حتى ان سيارات القتلة تجول فيها من غير رادع ولا وازع !
هل نسيتم سيارات البطة البيضاء التي كانت تقتل حسب الطلب في التنومة والزبير وام البروم ؟
هل نسيتم ( الراس الكبير) الذي كان المالكي يخطط لاصطياده ، كما اعلن،ابان صولة الفرسان ، ففلت، وكاد( ابو اسراء) يقع في فخ الاسر ؟! هل نسيتم احزابا ظلت تتناسل وتنشطر ووتتكاثر وجميعها تدعي انها بنات الله ومن صلبه ..بقية الله، وعين الله، والبقية الباقية ، وغير ها؟
اما في الطرف القصي من شمال الوطن ، في الموصل الحدباء، فكان احفاد آل عثمان يصولون هنا ويضربون هناك ،ومعهم ( ذرية) فاسدة من (نسل الله) يتلبسهم حلم الجلوس مع النبي في الفردوس ، وليس ثمة من سبيل للقاء نبي الله الا بقتل عباد الله !!
البصرة وسادة ايران التي تسترخي عليها وقت القيلولة ، والموصل ساحة العثمانيين الجدد وازلامهم يجولون فيها ويصولون، اما العراق فانه بلا حول ولا قوة!
الان وقد استعاد العراق وعيه بعد غيبوبة فان يده باتت طويلة، وكفه ضاربة … الان بتنا نتحدث عن عراق بعد الموصل وقبل البصرة ، وقبل الموصل وبعد البصرة، عراق لامكان فيه لارادة تلوي ارادة العراقيين، ولا قرار يعلو على القرار العراق، ولا صوت فوق صوته!
العراق الذي ننتظر ونحلم سيكون قريب المنال بل قاب قوسين او ادنى!

السلام عليكم