الجمعة: 30 أكتوبر، 2020 - 13 ربيع الأول 1442 - 01:22 صباحاً
سلة الاخبار
الأثنين: 3 فبراير، 2020

عواجل برس/ متابعة

بعد أن قتل سوديش أمان برصاص الشرطة البريطاني خلال حادث “إرهابي” جنوبي لندن، الأحد، كشفت التحقيقات عن ماض “مليء بالتطرف” بشأن الشاب صاحب العشرين عاما.

وقالت الشرطة إن أمان هو المهاجم الذي طعن شخصين، قبل أن يقتله رجال شرطة مسلحون كانوا يقومون بمراقبته في العاصمة البريطانية لندن.

ووفقا للمحققين، فإن أمان قضى حكما بالسجن بسبب ترويجه مواد تدعو للتشدد، كما شجع صديقته على قطع رأس والديها.

وفي نوفمبر 2018، أقر أمان بالذنب في تهم بحيازة وثائق إرهابية ونشر مطبوعات إرهابية، وفي الشهر التالي حكم عليه بالسجن لأكثر من 3 سنوات.

وذكرت السلطات أنه كان يبلغ من العمر 17 عاما ويعيش مع والدته وإخوته الصغار، عندما بدأ في ارتكاب جرائم إرهابية، وأصبحت الشرطة على علم بأنشطته في أبريل 2018، واعتقل في أحد شوارع شمال لندن بعد شهر.

وقالت الشرطة إنه عند فحص أجهزة الكمبيوتر والهاتف الخاصين به، وجدت أنه قام بتحميل مواد حول صنع المتفجرات وتنفيذ هجمات إرهابية.

وأضافت الشرطة أن رسائل أظهرت أنه ناقش مع أسرته وأصدقائه وصديقته وجهات نظره المتطرفة، ورغبته في تنفيذ هجوم، وغالبا ما كان يركز على استخدام السكين.

وفي ديسمبر 2017 نشر أمان صورة لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي الذي قتل بهجوم أميركي في سوريا أكتوبر الماضي، وأخبر أخاه في رسالة أن “داعش موجودة لتبقى”.

كما وصف النساء الإيزيديات بأنهن عبيد، وزعم أن اغتصابهن مباح، وفي رسالة أخرى شجع صديقته على قطع رأس والديها.

وقالت الشرطة إنه أطلع عائلته على مجلة إلكترونية لتنظيم القاعدة، وأثناء مناقشة حول المدرسة مع أحد أخوته كتب “أفضل تفجير نفسي”.