الأربعاء: 28 أكتوبر، 2020 - 11 ربيع الأول 1442 - 07:50 مساءً
سلة الاخبار
الخميس: 1 فبراير، 2018

عواجل برس – بغداد

أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل، إن قوات التحالف الدولي ستستمر في البقاء في العراق وسوريا لتثبيت الاستقرار، ولمنع أي ظهور جديد لتنظيم “داعش” محذرا من ،انتقال التنظيم إلى المناطق الهشة، مثل: اليمن وليبيا.

وقال فوتيل ردا للسؤال حول مصير قوات التحالف الدولي بعد انتهاء داعش في العراق ،خلال مؤتمر صحفي هاتفي ضم صحفيين في منطقة الشرق الاوسط ،تابعته “عواجل برس”،” يجب ان نقر بالتضحيات الكبيرة التي قدمها شركاؤنا في العراق في محاربة “داعش” والواقع انهم قدموا تضحيات كبيرة لتحرير مدن اساسية من داعش ، ونحن ودول العالم ممتنون للعراق على تضحياته التي بذلت وجهده لاستكمال الحرب بكل شجاعة والتحالف بكل اجزائه مصر على متابعة هذه الحرب الى نهاية داعش كليا في سوريا والعراق “.

واكد ،أن” الولايات المتحدة ستستمر بدعم قوات سوريا الديمقراطية والعراق لضمان الاستقرار في المنطقة ومنع عودة تنظيم داعش الإرهابي، مشيرا الى ان”الانتصار الاخير على داعش اوضح ان هناك امكانية تقدم في المنطقة وان نحل الكثير من المسائل الشائكة من خلال العلاقات الشفافة بين الدول وهناك حاجة خلال فترة ما بعد النزاعات في ان يكون هناك تعاون دولي كبير لتفادي الازمات الانسانية “.

واضاف ،رغم الجهود لضمان الاستقرار في البلاد الا ان الاحتياجات تفوق الموارد الحالية المتوفرة وبالتالي هناك حاجة طارئة وفورية لمساعدة الشعب العراقي على اعادة البناء وضمان الاستقرار في المنطقة التي دمرتها الحرب وبخلاف ذلك سنرى اننا سنحارب القوى الارهابية من جديد في المستقبل ولن نتمكن من خفض ومنع التوتر الذي غالبا مايؤدي الى عمليات ارهابية جديدة في المستقبل “.

واضاف “كما ستعمل قوات التحالف الدولي على إزالة مظاهر الحرب من ألغام وغيرها إلى جانب فتح الطرق لدخول المساعدات الإنسانية، ووصول المنظمات الدولية ، لتقديم الإعانات إلى المحتاجين، مستبعداً حدوث أي تصادم معها في إطار عملية “غصن الزيتون”، التي تشنها تركيا.

وبين فوتيل انه” تم رصد بعض الجماعات الإرهابية من القاعدة وداعش تتوجه نحو مناطق تشهد عدم استقرار كبير على الأرض، متوقعًا مع هزيمة داعش في سوريا والعراق، أن نرى ظهورًا متزايدًا لهذه التنظيمات في مناطق باليمن التي لا تخضع لسيطرة الحكومة، فضلًا عن ظهور بوادر لداعش في مناطق بأفغانستان وليبيا، والتي تقع خارج سيطرة الحكومة.

واشار إلى أن” تلك التنظيمات تبحث عن مجتمعات هشة وتستغل الظروف لكي تنشر أفكارها وتفرض سيطرتها، مؤكدا انه مع انتهاء العمليات العسكرية في سوريا والعراق، يجب أن يكون هناك ضمان للحكومات المحلية أن تنهي خلافاتها، فضلًا عن ضرورة درء الخلافات الداخلية التي تتيح البيئة الأفضل للتنظيمات الإرهابية”.

وحول التدخل التركي في سوريا،ومعركة “غصن الزيتون ” قال فوتيل ،إن” تركيا لديها قلق مشروع لضمان أمن حدودها، مشيرا إلى أن هناك تعاونًا مع تركيا لتحقيق هذا الهدف”.

ووصف الجنرال الأمريكي تركيا بأنها شريك للولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي، مؤكدًا أن تنسيقًا مشتركًا يجرى دائمًا بين البلدين لتفادي المواجهة بين القوات الأمريكية والتركية في سوريا، لاسيما مع أنباء توجه القوات التركية نحو منبج، مقر القوات الأمريكية، بعد انتهاء عملياتها في عفرين.

وحول التهديدات الإيرانية في المنطقة، شن الجنرال فوتيل، هجوماً على إيران؛ لتدخلها في اليمن؛ عبر تقديم الأسلحة والصواريخ للحوثيين، مؤكدا إن” الولايات المتحدة لديها قلق مستمر من هذا الجانب خاصة وأن الحوثيين يشكلون تهديداً مستمراً؛ عبر الأسلحة الإيرانية ومحاولات السيطرة على عدد من البلدان مثل البحرين، كما تشكل طهران تهديداً مستمراً لمضيق هرمز، وأن الولايات المتحدة تتابع كل هذه التهديدات بقلق كبير / حسب قوله / “.

يشار الى ان الجنرال جوزيف فوتيل اجرى زيارة الى الشرق الاوسط شملت العراق ، وسوريا والسعودية والكويت والامارات والاردن وافغانستان .

والجنرال فوتيل هو ضابط في القوات الخاصة، وكان يتولى حتى مطلع 2016 قيادة مجمل القوات الخاصة الأمريكية وشارك في الحرية العراق وتسلم قيادة ترتيب الفرقة الـ/75 / وشارك في الحرب في افغانستان وكان قائد العمليات المشتركة في قاعدة مندل في فلوريدا الامريكية .