الأربعاء: 22 نوفمبر، 2017 - 03 ربيع الأول 1439 - 01:39 صباحاً
فضيحة
الثلاثاء: 24 يناير، 2017

عواجل برس _ خاص

تستعد احدى الجامعات الاهلية في أربيل الى ان تستضيف على نفقتها الخاصة خلال الأيام المقبلة، وفداً من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الاتحادية لتقييم مدى جاهزية هذه الجامعة للاعتراف بها من قبل الوزارة.

 

المريب في الامر ان يتم استضافة الوفد الحكومي الموفد من بغداد على نفقة الجهة المستفيدة من الايفاد، ما يعني ان نتائج التقييم محسومة سلفاً وإلا كيف يقبل الوفد الحكومي ان يقيم في فندق مدفوع من قبل هذه الجامعة بالاضافة الى جميع نفقات الاستضافة من اطعام وتنقل وهدايا الخ .
والأكثر اثارة للشبهات هو ما تتحدث به بعض المصادر عن ان عراب الاعتراف بهذه الجامعة هو الدكتور (م . ا) الذي يدعي علاقته الشخصية بوزير التعليم العالي والبحث العلمي ، والذي عينته هذه الجامعة الاهلية بوظيفة مستشار لا يهش ولا ينش ويقبض راتباً شهرياً قدره خمسة ملايين دينار عراقي لقاء دوامه لمدة اسبوع واحد فقط في كل شهر، حيث تحجز له الجامعة الاهلية فندقاً للإقامة وتأمن له تذاكر السفر ذهاباً وإيابا حيث يقيم خارج العراق.
ويقال ان الوزير الذي سبق له ان زار هذه الجامعة الاهلية في وقت سابق هو الذي طلب تعيين هذا الشخص مستشاراً لدى الجامعة الاهلية .
السؤال الذي يردده اساتذة الجامعة الاهلية وطلبتها هو هل هذا هو الوزير التكنوقراط الذي جيء به ؟
وإذا صحت هذه المعلومات، كيف إذاً تُدار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية في الملفات الكبرى اذا كان وزيرها يتوسط لدى جامعة أهلية لتعيين احد أصدقائه .

 

هذه الفضيحة اصبحت نكتة يتداولها اساتذة الجامعة الاهلية وطلبتها الذين يخططون لاستقبال وفد الوزارة بلافتات الاستهجان والسخرية !
انه التكنوقراط ايها الشعب العراقي المظلوم !