الأثنين: 23 أبريل، 2018 - 07 شعبان 1439 - 05:18 مساءً
اقلام
الأحد: 31 ديسمبر، 2017

صالح الحمداني

ريبوار كريم المتحدث بإسم “تحالف الديمقراطية والعدالة” الذي يرأسه برهم صالح يقول: أن أكثر من نصف مليون ناخب في إقليم كردستان مشكوك فيهم! و يقدر كريم أن هؤلاء قد يصل 18 نائبا بسببهم الى برلمان إقليم كردستان!

هؤلاء طبعا – اذا صح الكلام – عبارة عن مجموعة من الناخبين (الفضائيين) ممن تقل اعمارهم عن 18 عاما، أو تزيد عن 90 عاما، أو نازحين ولاجئين، أو متوفين، أو مكررة أسماؤهم!

شيرين رضا النائبة عن كتلة التغيير تقول: إن إدارة أربيل تمنح رواتبا لأشخاص يعملون يوما واحدا كل أربع سنوات لأغراض إنتخابية. وأن اللجنة التدقيقية التي شكلتها الحكومة الاتحادية كشفت عن وجود أسماء وهمية في قوات البيشمرگة بالإضافة إلى دوائر كردستان، يستلمون رواتب من دون عمل!

أما النائبة تافكة أحمد فتقول: أن عدد الموظفين في الاقليم هو مليون و400 ألف موظف، وإذا وزعناهم على عدد السكان، سنجد أن كل بيت في كردستان يحتوي على ثلاثة أو أربعة موظفين، وهذا غير معقول!

وقد نشرت جريدة “أوينه” الأسبوعية الكردية قبل سنتين خبراً عن إكتشاف وجود أسماء لمواطنين إيرانيين وسودانيين وليبيين على قوائم رواتب الموظفين في إقليم كردستان، من دون ممارستهم للدوام الرسمي، وبينهم مدراء ومستشارون , إضافة لوجود أشخاصا آخرين يتسلمون خمسة رواتب !

يعني: أن سجلات الناخبين في الإقليم بحاجة إلى عملية تطهير، أسوة بعملية التطهير التي يجب أن تشن ضد الموظفين الفضائيين، والبيشمرگة الفضائيين، وحتى عدد السكان الفضائيين الذين بسببهم يدفع للاقليم 17‎% من الموازنة الاتحادية السنوية!

رئيس الحكومة حيدر العبادي الذي إبتدأ ولايته الحالية بالكشف عن 50 ألف فضائي في القوات المسلحة العراقية، يبدو أنه سيستفيد من هذه (الخبرة) في إكتشاف الفضائيين في اقليم كردستان، سواء في البيشمرگة أو في وزارات الاقليم الأخرى أو حتى في سجلات الناخبين.

وسيحتاج للتهيئة لإحصاء سكاني ستعرف من خلاله الحكومة هل يستحق الاقليم نسبة ال 17‎%، أم أقل أم أكثر!

أما نسبة ال 83‎% من الموازنة التي تتمتع بها الحكومة المركزية و بغداد والمحافظات، فإنها تحتاج الى الحملة الموعودة للقضاء على الفساد، التي يبدو أنها ستطال (الأذرع) قبل أن تصل إلى (الحيتان) الذين لعبوا بالملك فلا فلس (ظلّ) ولا دولار نزل!

في أمان الله