الأثنين: 23 سبتمبر، 2019 - 23 محرم 1441 - 02:14 مساءً
اقلام
الخميس: 29 أغسطس، 2019

حيدر العمري

مهما تقنع مسعود بارزاني بالانتماء للعراق فان نزعته الانفصالية تفضحه!

هو  انفصالي سليل انفصاليين منقوع بمحلول   مزيج من الشوفيينية والتآمر!

ورث من ابيه  خنجرا بدلا من ان يغمده ، ويجعله من تراث العائلة البارزانية زرعه في خاصرة العراق،  مرة بالاستفاء الذي انقلب عليه فشلا وعزلة  ، وتارة بمحاولات التحريض المحمومة لتحويل الفديرالية التي اقرها الدستور العراقي  الى تقسيم تخط حدوده بالدم العراقي وليس بفرجال الجغرافية.

حيدر العبادي وحده من اكتشف الترياق الذي يبطل سموم البارزاني ، ونجح في تحجيمه ،  وابقائه في حجره ينفث سمومه  في حدود مشيخته ، وحين أمن العقاب راح يتمدد مستغلا ضعف بغداد ، وهوان حكومتها ، وتشظي   القوى السياسية التي تزعم الحرص على وحدة العراق !

لم يكتف ابن الملا بسرقة نفط العراق ، ولم تملأ عينيه الثروات التي تتدفق  على  اقليمه بغفلة من عبد المهدي المنتفكي ، او بتواطؤ مفضوح منه ، بل راح يغري (شيوخ ) الجنوب العراقي بالورق الاخضر ليقتطعوا اجزاءا من  جسد العراق  تحت زعم الفيدرالية  ، وشعارات التأقلم الزائفة.

(شيوخ الجنطة) لايمثلون ابناء الجنوب، ولا يمتون بصلة لقيم العشائر العراقية التي  ماساومت يوما على  وحدة العراق تحت اي ظرف  ، وأمام اي اغراء.

افحصوا فصيلة دم مسعود ستكتشفوا انه من فصيلة غير معروفة ولا مألوفة في تصنيفات مصارف الدم..هي فصيلة ( انفصالي من فئة a)!!

حين يفرش البارزاني خارطة العراق يؤشر بقلمة على حدود كردستان فلم تكفه كركوك التي يسل لعابه على نفطها هو واجداده ، بل ترنوا عيناه الى الجنوب العراقي ، فيحرض ويحث من يرخصون  في سوق النخاسة السياسية على تقسيم الارض العراقية الى دويلات صغيرة لتكون شبيهة بالدويلة التي تدغدغ مخيلته وهو يعلم حد اليقين ان السبيل اليها  اشبه بدخول الجمل في سم الخياط!

ايها الانفصالي  بضاعتك ليس لها رواج لدى العراقيين …!

الى الوراء در  ياربيب الدولة العبرية والسادر في تنفيذ خططها!