الأحد: 9 مايو، 2021 - 27 رمضان 1442 - 02:10 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 8 أبريل، 2017

عواجل برس _ خاص

 
كشفت مصادر سياسية وامنية في اقليم كردستان ان اعدادا من شباب الاقليم انضموا الى الحشد الشعبي تحت اغراء المرتبات العالية التي وعد بها قادة الحشد كل من ينتسب اليه ن ابناء الاقليم الكردي.
وقال محمد البياتي مسؤول القسم الشمالي للحشد الشعبي وهو قيادي في التحالف الشيعي عن الموكن التركماني ان أعدادا من مواطني الإقليم والشخصيات قد التحقوا بفصائل الحشد ضمن حدود مناطق خانقين وكلار والسليمانية ورانية وأن بعضهم أبلغوهم بأن بإمكانهم تشكيل أفواج عسكرية.
المسؤولون الاكراد فسروا اغراء الشباب الكردي بالانضام الى الحشد بانه برنامج لتشييع مواطني الاقليم فيما وصف وزير البيشمركة الانتماء لقوات خارج تشكيلات البيشمركة والشرطة بانه عمل خياني.
وتشير المصادر ايضا الى ان الذين ينتمون الى فصائل الحشد الشعبي من مواطني الاقليم الكردي يبلغون بأنهم سيتقاضون مبلغ مليون و100 ألف دينار عراقي( 900 دولار تقريبا) كراتب شهري وإن كانت لديهم عائلات فسيتقاضون مليونا و500 ألف دينار( 2000 دولار) وفي حال مقتلهم سيعتبرون شهداء وتحصل عائلاتهم على 15 مليون دينار وقطعة أرض.
واضاف البياتي ايضا أن الأكراد الذين يلتحقون بالحشد الشعبي يتم نشرهم في الخط الحدودي للمناطق المتنازع عليها في كركوك وخانقين لأننا بحاجة إليهم هناك.
وقد يزيد دخول الحشد الشعبي إلى كردستان عبر فتح باب التسجيل للالتحاق بصفوفه الحساسية بين الإقليم وتلك القوات الشيعية ولا سيما بعد أن شهد عام 2015 اشتباكات بين البيشمركة والحشد الشعبي في قضاء طوزخورماتو المتنازع عليه.
ومع أن القوى السياسية الكردية لم تبد حتى الآن موقفا رسميا حول الأمر ولكن عند ظهور مسؤولي معظم تلك الأحزاب في الإعلام وحين يتم الحديث عن الالتحاق بالحشد الشعبي فإنهم يصفون ذلك بـ (الخيانة ) في حين تتعامل الأجهزة الرسمية مع الأمر كشائعة فقط.