الجمعة: 30 أكتوبر، 2020 - 13 ربيع الأول 1442 - 04:58 مساءً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 31 يناير، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

 

طالب فرنسيون على الشبكات الاجتماعية، السلطات الأميركية والفرنسية بإرجاع تمثال الحرية الذي أهدته بلادهم لواشنطن سنة 1886، بمناسبة الذكرى المئوية لإعلان الاستقلال الأميركي؛ ليكون أعظم شاهد على الصداقة بين البلدين.

 

وحُفرت قصيدة على التمثال، جاء أول أبياتها على الشكل الآتي: «أعطني فقراءك، وضعفاءك، الذين حشدوا الصفوف طامحين في تنفّس الحرية»، لكنها أصبحت على النقيض تماماً لما يحدث الآن في الولايات المتحدة الأميركية منذ توقيع ترامب للقانون المعادي للمهاجرين.

ومنذ صدور هذا القرار، تضاعف عدد المظاهرات والاحتجاجات الساخطة انطلاقاً من شوارع سيليكون فالي، وصولاً إلى شوارع الإليزيه بفرنسا.

 

وتداول فرنسيون تغريدات تذكّر العالم بأن تمثال الحرية، الذي يقع في جزيرة الحرية الأميركية على ضفاف نهر هدسون، هو في الحقيقة رمز للحرية.

 

وفضلاً عن ذلك، يقع هذا التمثال قبالة جزيرة إليس، بوابة المهاجرين إلى الولايات المتحدة الأميركية خلال القرن العشرين؛ التي هي بدورها رمز للهجرة الجماعية المكثفة والتي تعد جزءاً من هوية الولايات المتحدة الأميركية.