الثلاثاء: 17 يوليو، 2018 - 04 ذو القعدة 1439 - 01:55 صباحاً
ملفات
الثلاثاء: 26 يونيو، 2018

عواجل برس – بغداد

لم تتوقع فرح وليد هشام العابدي ان لا ترى والدها مرة اخرى، ايام عيد الفطر كانت اخر ايام فرح في حضن والدها الذي اصبح اسيرا لدى تنظيم داعش الارهابي، اطلق الناشطين والصحفيين هاشتاك (#انقذو_بابا) في مواقع التواصل الاجتماعي ومناشدة الحكومة بالتدخل لتحريرهم من التنظيمات الارهابية.

الصفحات التابعة لتنظيمات الارهابية (داعش) نشرت فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي عن ستة اسرى من اهالي محافظتي كربلاء والانبار، داعش الارهابي امهل الحكومة العراقية ثلاثة أيام لإطلاق سراح الداعشيات مقابل اطلاق سراح المختطفين.

 

اعتقال من هم على صلة بحادثة الاختطاف

_________________

 

اعلن مركز الاعلام الامني القبض على عددا من عناصر تنظيم داعش الإرهابي الذين هم على صلة بحادثة الاختطاف التي حصلت على طريق محافظة كركوك مؤخرا.

وذكر بيان للمركز تلقت “عواجل برس” نسخة منه، انه “في ضوء الاجتماع الذي تم ليلة امس برئاسة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي مع قادة الاجهزة الامنية والاستخبارية، فقد اتخذت خلاله عدة اجراءات واوامر لتشكيل عمليات خاصة لحماية المواطنين وتأمين الطرق من عصابات الارهاب والجريمة.

واضاف انه “تم على الفور تنفيذ حملة لملاحقة العناصر الارهابية من قبل قوة امنية تمكنت من القاء القبض على عدد من عناصر عصابات الارهاب والجريمة التي لها صلة بحادثة الاختطاف التي حصلت على طريق محافظة كركوك مؤخرا، وبالاخص اختطاف عدد من المدنيين والمنتسبين ،والجهات الامنية والعسكرية تتابع هذا الموضوع اولا بأول.

الخاطفون يفاوضون الاجهزة الامنية

__________________________________

 

تحاول الاجهزة الامنية بعد نشر مقطع الفيديو للمختطفين التفاوض مع الارهابيين من اجل الوصول الى مكان تواجدهم، الا ان هذا لم يحدث لاسباب غير معروفة.

يقول مصدر في العمليات المشتركة لـ”عواجل برس”، ان “العمليات العسكرية انطلقت في اطراف محافظات ( كركوك وصلاح الدين وديالى ) بناء على اوامر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وتوجيهاته للاجهزة الامنية بالبحث والتحري عن مكان المختطفين وتحريرهم واعادتهم الى ذويهم سالمين.

وبين ان “جهاز مكافحة الارهاب اقتحم عدد من القرى في محافظة كركوك  واشتبك مع تنظيم داعش الارهابي، القرى التي يشتبه بانها مكان لتواجد المختطفين بناء على المعلومات الاستخباراتية لدى الاجهزة الامنية.

تحرير المختطفين  … بشان بث شائعات تحرير المختطفين

_____________________________

 ولفت المصدر رفض الكشف عن اسمه، ان “جهاز مكافحة الارهاب حرر اثنين من المختطفين لدى التنظيم الارهابي، بعدها بساعتين تم بث اشاعة لدى الاجهزة الامنية بان مكافحة الارهاب قامت بتحرير المختطفين الشباب الذين اختطفوا مؤخرا على طريق كركوك بدون التاكد من الاشاعة ومدى صحتها.

واوضح المصدر، ان “بعد اجراء اتصالات مع القوة الامنية التي اشتبكت مع عناصر تنظيم داعش في قرى كركوك، اتضح للجميع بان الذين تم تحريرهم من قبضة داعش الارهابي هم من ابناء كركوك وليس الشباب المختطفين الذين نبحث عنهم.

من جهته نفى مركز الاعلام الامني تحرير الستة المختطفين لدى داعش الارهابي على طريق بغداد – كركوك.

وذكر بيان لقيادة العمليات المشتركة تلقت “عواجل برس” نسخة منه، ان “في الوقت الذي تبذل فيه قواتنا الامنية جهودا مكثفة من أجل إطلاق سراح المختطفين من اهالي كربلاء والانبار والذين اختطفوا في كركوك فإن قيادة العمليات المشتركة تدعوا وسائل الاعلام إلى توخي الدقة في نقل المعلومات.

وطلبت قيادة العمليات المشتركة من الجميع بعدم بث شائعات غير صحيحة عن اطلاق سراحهم حفاظا على أرواحهم، وأنها حريصه على إيصال اي معلومات عن هؤلاء المختطفين.

لم نتلقى اتصالا من الخاطفين

_________________________________

 

طالب ذوي المختطفين لدى تنظيم داعش الارهابي الحكومة والاجهزة الامنية باطلاق سراح ابنائهم قبل انتهاء المدة التي حددها الارهابيين.

يقول احد اقرباء المختطفين لـ”عواجل برس”، ان “اثنين من ابناء عمومتنا ضمن الشباب الستة الذين اختطفوا على طريق بغداد – كركوك، لغاية اللحظة لم نتلق اتصالا من الاجهزة الامنية او الخاطفين، سمعنا اخبار تحريرهم من احد الاشخاص ووسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

ويضيف ان “المعلومات التي سمعناها من وسائل الاعلام ، ان الحكومة والقوات الامنية تحاول التفاوض مع الخاطفين من اجل تحرير ابنائنا، نحن ننتظر الاخبار من الحكومة، ونتمنى ان لا تتكر حادثة امس الاثنين وبث اشاعة تحريرهم.

 

العبادي: مثيرو  الشائعات والخوف هم خطر داخلي

_______________________________

حذر رئيس الوزراء حيدر العبادي من المرجفين الذين يثيرون الشائعات ويضخمون من اعمال العدو، هؤلاء كانوا منذ زمن رسول الله وهم خطر داخلي.

وقال العبادي في كلمة له ب‍المؤتمر الدولي للوسطية والاعتدال في بغداد السلام، وتابعتها “عواجل برس”، ان “الوحدة بين ابناء بلدنا قهرت الارهاب والدواعش وجمعت الناس بمختلف اطيافهم ومشاربهم فوضعوا يدهم بيد بعض وحققوا الانتصار، الارهابيين الذين هم اكبر خطر على الاسلام ارادوا حرف الدين الاسلامي عن منهجه الوسطي عن طريق الجهل ولكن بوحدتنا انتصرنا عليهم.

واضاف ان “عصابات داعش مشروع هدام وتخريبي للامة ولكننا قررنا هنا في بغداد القضاء عليه وإنهاء هذه المأساة”، لافتا الى “اننا سنعيد بناء كل مادمره الارهاب وبالاخص بناء الانسان، محذرا المرجفين الذين يريدون اثارة الشائعات والخوف ويضخمون من اعمال العدو، هؤلاء كانوا منذ زمن الرسول، وهم خطر داخلي.

 

 

وكان الناشطين والصحفيين العراقيين في مواقع التواصل الاجتماعي اطلقوا هاشتاك (#انقذو_بابا) للتعبير عن تضامنهم مع طفلة فرح ابنة احد المختطفين.

 

ويذكر تنظيم داعش الارهابي قد دعا الحكومة العراقية الى اطلاق سراح الداعشيات في السجون من خلال بث شريط الفيديو الستة الشباب من محافظتي كربلاء والانبار، بعضهم منتسبين في الاجهزة الامنية والحشد الشعبي.