الأحد: 25 أكتوبر، 2020 - 07 ربيع الأول 1442 - 09:02 مساءً
ثقافة وفن
الجمعة: 27 يناير، 2017

عواجل برس

حاوره: حيدر ناشي آل دبس

 

 

الدكتور فاضل خليل أحد أهم الممثلين والمخرجين العراقيين ، قدم أعمالاً مسرحية ودرامية كثيرة ظلت عالقة في ذاكرة المشاهد العراقي والعربي، فضلا عن شخصيته الاكاديمية . التقته عواجل برس ووجهت إليه عددا من الأسئلة بشأن هموم الدراما والمسرح العراقي.

 

 
* قدمت الكثير من الأعمال المسرحية ، لكنك غائب الآن من أي نشاط مسرحي .. لماذا؟
– أقف الآن خارج العملية الفنية، بسبب غياب الأجواء الملائمة للعمل المسرحي في العراق. الظروف الحالية هي التي حالت دون أن أكون عاملاً او فاعلاً.

 

 

* ما زالت أكاديمية ومعاهد الفنون الجميلة، تطالب طلابها بإنتاج مسرحيات عالمية، فهل يتلاءم المسرح العالمي مع معطيات الظروف المعاشة؟

– تطالب الكليات والمعاهد طلبتها بالمسرحيات العالمية لعدم ثقتها بالإنتاج المحلي أو العربي. هذا خطأ . فما يكتب عربياً فيه تأثيرات التجربة العالمية، إضافة إلى أنه يطرح المشاكل الخاصة بنا، مع أهمية الموضوعات المحلية في طرحها ومعالجتها.

 

 

* من أهم سمات مسرحيات شكسبير لغتها الشعرية، إذن لماذا نجد أغلب المسرحيين يعترضون على اللغة الشعرية في المسرح العراقي؟
– لا اعتراض على اللغة الشعرية في مسرحيات شكسبير، لكنها لم تترجم شعرية، بل تترجم نثرية، لذلك لا يمكن تلقيها بشعريتها الانجليزية الراقية، بل تقدم بالنثر العربي الثقيل والجميل احياناً، وجدير بالذكر برز لدينا العديد من كتّاب المسرحيات الشعرية الذين أثروا المسرح العراقي بنصوصهم.

 

 

* كثر اللغط في الوسط المسرحي، بوجود تجمعات مقتصرة على بعض المسرحيين، وهؤلاء ينالوا حصة الأسد، من المشاركات الخارجية، ما تعليقك على ذلك؟
– أسمع بهذا ، لكن لا يمنع أن بعض هذه التجمعات تقدم أعمالاً جيدة. ما أراه اعتيادي جداً وغير لافت للنظر.

 

 

* انتقد الكثير من النقاد أداء الممثل العراقي في الدراما وعدوه متكلفاً، لذلك كانت مشاركاته ضعيفة في الدراما العربية، ما رأيك بهذا التشخيص ؟
– الممثل العراقي نجح عربياً في الاعمال التي اشترك بها، وأهم ما يتميز به الممثل العراقي تلقائيتهُ، لكن عدم تواصله مع الدراما عربياً أو عراقياً كانت سبباً في عدم انتشاره ووصوله إلى المكانة التي يستحقها.

 

 

* كيف ينظر الدكتور فاضل خليل إلى التوازن القلق بين المسرحيين والنقاد؟
– الحديث عن نقاد المسرح يحتاج إلى توضيح، فنحن لا نملك نقاداً بالمعنى الصحيح للكلمة ، إلا من كتب النقد وهو قادم من منطقة المسرح. أما من كتب النقد وجاء إليه من خارجه ، ويكتب عن المسرح كنوع من الهموم الأدبية ، فإن أغلبهم فشل، ولم يصبه النجاح بسبب جهله بالمفاهيم المسرحية وعلوم المسرح.