وفاز بيلي بورتر، نجم مسلسل (بوز)، بجائزة أفضل ممثل درامي، بينما حصلت الوافدة الجديدة جودي كومر على جائزة أفضل ممثلة درامية عن دورها كقاتلة مختلة في مسلسل “قتل إيف” (كيلينغ إيف) من إنتاج (بي.بي.سي.أميركا).

وقال بورتر (50 عاما) “أنا سعيد للغاية لأني عشت لأرى هذا اليوم”.

وجوائز إيمي هي التقدير الأعلى مقاما في مجال التلفزيون.

وحصلت والر بريدج على جائزة أفضل ممثلة كوميدية لتتفوق بذلك على جوليا لويسدريفوس، التي فازت بالجائزة ست مرات عن دورها في مسلسل (فيب)، والممثلة ريتشلبروز ناهان بطلة مسلسل (السيدة مايزل الرائعة) (ذا مارفلوس مسز مايزل) التي فازت بالجائزة العام الماضي. كما نالت والر بريدج جائزة أفضل كتابة لعمل كوميدي.

وكان مسلسل (غيم أوف ثرونز)، الذي أصبح بالفعل أكثر عمل نال جوائز إيمي في التاريخ بثماني وثلاثين جائزة، الأوفر حظا رغم استياء محبيه من نهايته.

وخرج المسلسل باثنتي عشرة جائزة هذا العام، بينما نال المسلسل القصير (تشيرنوبل) عشر جوائز وحصل (ذا مارفلوس مسز مايزل) على ثماني جوائز بينها جائزتا التمثيل المساعد في فئة الكوميديا لتوني شلهوب وأليكس بورستين.

وفي المجمل حصلت شبكة (إتش.بي.أو) على 34 جائزة إيمي، تلتها نتفليكس بسبع وعشرين جائزة.

وقال ديفيد بينيوف أحد مبتكري مسلسل (غيم أوف ثرونز) “كانت هذه السنوات العشر الأفضل في حياتنا… لا أستطيع أن أصدق أننا أنهيناه. لا أصدق أننا فعلناها.. قمنا بذلك معا وانتهى الأمر ولن نرى مثله أبدا”.

وكان بيتر دينكلدج الممثل الوحيد من نجوم المسلسل التسعة المرشحين في فئات التمثيل الذي فائز بالجائزة في فئة أفضل ممثل درامي مساعد لتجسيده شخصية تيريون لانيستر.

وشهدت فئة أفضل مسلسل قصير منافسة شديدة، إذ نال مسلسل (تشيرنوبل) جائزة أفضل مسلسل قصير بينما حصلت الممثلة ميشيل وليامز على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في المسلسل القصير (فوسي/فيردون).

وحصل الوافد الجديد جاريل جيروم على جائزة أفضل ممثل عن دوره في المسلسل القصير “عندما يروننا” (وين ذاي سي أس) من إنتاج شبكة نتفليكس.

ومن بين الوافدين الجدد الذين فازوا بجوائز، الممثلة جوليا غارنر، التي فازت بجائزة أفضل ممثلة مساعدة في مسلسل درامي عن دورها في (أوزارك) والممثل البريطاني بنوايشو، الذي فاز بجائزة أفضل ممثل مساعد عن أدائه في المسلسل القصير “فضيحة إنجليزية للغاية” (إيه فيري إنغليش سكاندال”.