وزينت رسمة لأفلاطون ورسوم فنية تشكيلية خلفها صدر صفحة البحث غوغل، مع الإشارة إلى مرور 95 عاما على ولادة الفنانة المصرية إنجي حسن أفلاطون، التي ولدت لأسرة أرستقراطية في السادس عشر من أبريل عام 1924.

وتشير تقارير إلى أن الفنانة والمناضلة أفلاطون، ولدت في أحد القصور في القاهرة، من دون أن تذكر اسم القصر أو المكان الذي ولدت فيه.

ويمكن تلخيص حياة الفنانة الراحلة، على مدى سنوات عمرها الخمس والستين، بأنها ولدت أرستقراطية وعاشت اشتراكية وانتقلت من القصر إلى المعتقل.

فأثناء دراستها في المرحلة الثانوية في مدرسة الليسيه الفرنسية، بدأت الطالبة إنجي تنمي اهتمامها بالأدب والتاريخ السياسي وحيث تعرفت على النظرية الماركسية، قبل أن تلتحق بحركة “إسكرا” الشيوعيةعام 1944.

كانت بداياتها الفنية في الأربعينات، عندما أصبحت واحدة من أوائل النساء اللواتي التحقن بكلية الفنون في جامعة القاهرة حيث تتلمذت على الفنان والمخرج السينمائي كامل التلمساني، ومنه تعلمت فنون الفن وفلسفة الجمال.

وشهدت الفترة بين 1942 و1963 ذروة نشاط إنجي أفلاطون السياسي، فشاركت في تأسيس رابطة فتيات الجامعة والمعاهد والتحقت بلجنة الشابات في الاتحاد النسائي المصري، ثم في تأسيس اللجنة النسائية للمقاومة الشعبية.

وأصبحت رسوم إنجي ملتزمة سياسيا، الأمر الذي أدى إلى اعتقالها إبان حكم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، في مارس 1959، وظلت في السجن طوال 4 سنوات إلى أن أفرج عنها عام 1963.

بعد خروجها من السجن، أصبح الرسم نشاطها الرئيسي، وتوسعت في رسم الريف والحياة اليومية للكادحين المصريين، وعندما اقتربت من عقدها السادس، ابتعدت عن الحياة السياسية وأخذت تركز على الفن حتى وفاتها بعد يوم على ذكرى ميلادها التاسعة والستين، وتحديدا في السابع عشر من أبريل 1989.

ولإنجي أفلاطون أكثر من 80 عملا فنيا، موزعة على أكثر من متحف وقاعة، وشاركت في العديد من المعارض الفنية، ومن بين أشهر لوحاتها جمع الذرة وحاملة شجرة الموز وجمع البرتقال والشجرة الحمراء وسوق الجمال وصياد بلطيم.

كما قامت بتأليف 3 كتب هي “80 مليون امرأة معنا” وصدر عام 1947 و”نحن النساء المصريات” (1949) و”السلام والجلاء” (1951).