الأثنين: 19 أغسطس، 2019 - 17 ذو الحجة 1440 - 02:02 مساءً
سلة الاخبار
السبت: 22 يونيو، 2019

عواجل برس / التقت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، في كاراكاس اليوم، مع زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو.

ونقلت وكالة Associated Press، عن غوايدو قوله، إن المسؤولة الأممية، حثت على “الإفراج عن السجناء السياسيين”.

وذكر أنه بحث معها، سعي المعارضة لإبعاد الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو عن السلطة.

وزعم غوايدو، بأن السلطات تحتجز اثنين من النواب المعارضين وحوالي 700 شخص من النشطاء، ونقل عن باشليه، قلقها من “انتهاك حقوق الإنسان” في فنزويلا.

وأضاف خوان غوايدو للصحفيين: “قالت لنا إنّها، تصرّ على الإفراج عن السجناء السياسيين”.

واجتمعت باشليه، التي يتوقع أن تلتقي الرئيس نيكولاس مادورو الجمعة قبيل مغادرتها البلاد، بأعضاء في الحكومة يوم الخميس، وأيضا بأقارب للموقوفين.

واعتبر غوايدو أنّ زيارة رئيسة تشيلي السابقة لكراكاس “تظهر جيدا ثقل الأزمة. وهي أيضا إقرار بأن حالة الطوارئ الإنسانية المعقدة على وشك التحول إلى كارثة”.

وتغرق فنزويلا في أسوأ أزمة اقتصادية واجتماعية في تاريخها المعاصر، إلى جانب الأزمة السياسية.

وفي نهاية أبريل الماضي، وقعت في كاراكاس محاولة تمرد، شاركت فيها عناصر من الحرس الوطني، في إحدى الثكنات العسكرية في العاصمة الفنزويلية.

وبعد ذلك، أبعدت المحكمة العليا الفنزويلية، زعيم المعارضة خوان غوايدو من منصب رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان).

وفي يوم 23 يناير الماضي، أعلن غوايدو نفسه، رئيسا مؤقتا لفنزويلا، وأعلنت دول عديدة، في مقدمتها الولايات المتحدة، اعترافها به رئيسا مؤقتا حتى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في هذا البلد، فيما أكدت روسيا والصين ودول أخرى عدة دعمها لمادورو الرئيس الشرعي الوحيد لفنزويلا.