الأربعاء: 26 سبتمبر، 2018 - 14 محرم 1440 - 10:55 مساءً
مقطاطة
الأثنين: 19 فبراير، 2018

حسن العاني

 

همس صديقي في اذني سراً غاية في الخطورة، إنه يفكر في (إطار قانوني) باختلاس (مليون دولار)، ينقل بها امانيه من اضغاث احلام الى أحلام وردية.. سألته (ماذا لو فطنت الدائرة الى سرقتك؟)، أجابني (كلش بسيطه.. لو يطالبوني ارجع المبلغ المسروق.. لو يحيلوني على التقاعد- وآني اصلاً على ابواب التقاعد!) رسمت غضباً عنيفاً على وجهي، واسمعته كلاماً انشائياً قاسيا عن الامانة والضمير وخيانة الشعب وحساب الاخرة، وهو غارق في الضحك.. ثم اقسم لي انه كان يمزح.. على أية حال عندما بقيت وحدي شعرت بأنني كائن غبي، فالشيء الوحيد الذي فاتني ان اسأل عنه، هو كيف تتم السرقة بغطاء قانوني؟!