الثلاثاء: 21 نوفمبر، 2017 - 02 ربيع الأول 1439 - 02:22 صباحاً
بانورما
الأثنين: 13 نوفمبر، 2017

بعد أقل من 3 ساعات على إعلان تنظيم داعش الإرهابي تأمين شبكته الدعائية، ووصفها بأنها غير قابلة للاختراق، تمكن قراصنة مسلمون من اختراق وكالة “أعماق” الإخبارية التابعة له ونشر ما يقرب من 2000 من عناوين البريد الإلكترونية التي تتابع منشورات الشبكة، وذلك فى أحدث ضربة لداعش فى الفضاء الألكترونى، بعد تعرضه لهزائم على الأرض فى سوريا والعراق.

وقالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، إن التنظيم نشر رسالة مساء الجمعة زعم فيها أنه شدد الإجراءات التأمينية لوكالة “أعماق” عقب تعرضها للعديد من الهجمات السيبرانية وعمليات القرصنة، فما كان من مجموعة من القراصنة يطلقون على أنفسهم اسم “Di5s3nSi0N” إلا اختراق الوكالة وكتبوا “لقد نجحنا في اختراق قائمة أعماق البريدية المؤمنة بالكامل”.

وأضافت الرسالة الموجهة للتنظيم: “داعش.. هل ننعتكم بالكلاب على جرائمكم أم بالثعابين على جبنكم؟.. إننا نتجسس على منظومتكم”.

وكتب نشطاء Di5s3nSi0N على تويتر “انتهى التحدى – كان سهلا للغاية!” لقد تم اختراق البريد الإلكترونى لـ2000 مشترك من أعماق..ماذا يمكننا أن نخترق بعد ذلك؟”.

وقالت “الإندبندنت”، إن وكالة “أعماق” تعد أحد أبرز منافذ داعش الإعلامية، التى تعلن من خلالها مسئوليتها عن الهجمات الإرهابية الدولية بالإضافة إلى آخر المستجدات من المعارك فى الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، لافتة إلى أن  تكثيف الهجمات الإلكترونية ضد موقع “أعماق” أدى إلى تراجعه بشكل كبير.

وعطلت الهجمات السيبرانية عطلت التحديثات على موقع أعماق الحالى، بيما كان حساب الوكالة على موقع “Tumblr” قديما وكانت المنصة الوحيدة التي استمرت فى بث دعايا داعش  خدمة الرسائل Telegram، بحسب الإندبندنت، أوضحت الصحيفة البريطانية، إن هزائم داعش الأخيرة فى سوريا بعد خسارتها فى العراق، شجع العديد من الحكومات والنشطاء إلى التركيز على شبكته الإعلامية المعقدة والتخطيط لشن هجمات ضدها.

وكان هجوم Di5s3nSi0N جزءا من حملة  المجموعة #silencetheswords والتى تعنى “إسكات الكلمات” ، وهي من بين جماعات القرصنة اليقظة التي تستهدف مواقع داعش وخوادمها، التى استمرت فى الترويج ونقل الدعاية إلى أتباع التنظيم على الرغم من الحملة الدولية المتزايدة ضده.

وقالت المجموعة فى بيان لمهمتها: “نحن شباب أهل السنة والجماعة، عدنا لتدمير داعش”.

فيما يصف أعضاء المجموعة عناصر التنظيم بالخونة الذين يعبدون “خليفة كاذب” فى إشارة إلى زعيمهم أبو بكر البغدادى، حيث تمكنت هذه الجماعة من قرصنة مواقع تروج لدعاية داعش بما فى ذلك وكالة موقع “الفرقان” للفيديو،  ومحطة “البيان” الإذاعية على الإنترنت.