الجمعة: 13 ديسمبر، 2019 - 15 ربيع الثاني 1441 - 08:12 صباحاً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 12 نوفمبر، 2019

عواجل برس / بغداد

“بعيدة عن الواقع” و”كاذبة”، بهذا وصف مغردون عراقيون تصريحات عبد الكريم خلف، الناطق الرسمي الجديد باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية.

ويرى ناشطون عراقيون أن تصريحات خلف بخصوص الحراك العراقي الجاري تخالف الواقع، من حيث التهويل من خطر المحتجين والتهوين من استخدام الشرطة للعنف.

وقد أطلق مغردون هاشتاغ “#غرد_مثل_خلف”، والذي سخر فيه العراقيون من الطريقة التي يعلق بها الناطق الرسمي على الحراك الجاري منذ أكثر من شهر.

وقد حازت تصريحات خلف بخصوص المطعم التركي ببغداد الجزء الأكبر من السخرية، حيث قال خلف إن بعض الجهات المشبوهة “داخل مطعم في وسط بغداد، قامت بتصنيع ما يشبه متفجرات، ما قد يؤدي في حال انفجارها إلى انهيار المبنى، وحصد أرواح العديد من الموجودين في المبنى”.

وكان خلف قد أصر على نفي وقوع قتلى أو إصابات جراء استخدام الشرطة العراقية للرصاص، بجانب وصفه مؤخرا بعض المتظاهرين بـ”المخربين”.

وقد استدعت تصريحات خلف في ذهن العراقيين، ذكرى محمد سعيد الصحاف، الذي شغل منصب وزير الخارجية العراقي خلال عهد صدام حسين، والذي أدار المعارك الإعلامية خلال الحرب في 2003.

وشبه المغردون تصريحات خلف بالرسائل الكاذبة التي كان يصدرها الصحاف خلال الحرب مع الولايات المتحدة في عام 2003، من حيث أن الجيش العراقي استمر في قتال القوات الأميركية، في حين أن الحقيقة كانت مغايرة لذلك تماما.

كما اتهم المتظاهرون خلف بـ”تغيير جلده” وتبديل موقفه السياسي، بعدما تولى منصب المتحدث باسم الجيش العراقي في أكتوبر الماضي، وذلك بعد استبعاده.

ورصد المغردون تصريحات قديمة لخلف ضمن لقاءات تلفزيونية انتقد فيها طريقة إدارة الحكومة العراقية للبلاد، التي أدت إلى تفشي التطرف والفساد.

كما تداول المغردون لقاء قديما لخلف، ينتقد فيه تعامل القوات الأمنية العنيف مع المتظاهرين العراقيين في في عام 2016 “وليس في عام 2006″، حيث خرجوا احتجاجا على الفساد.

ويناقض هذا الموقف طريقة تعامل القوات الأمنية العراقية مع المتظاهرين، والذي أدى إلى سقوط أكثر من 280 قتيل، بالإضافة إلى آلاف المصابين على مدار الأسابيع الماضية.