الأحد: 22 يوليو، 2018 - 09 ذو القعدة 1439 - 10:36 صباحاً
اقلام
الأثنين: 26 مارس، 2018

 

صالح الحمداني

تجربة توزير ضابط سابق و برتبة كبيرة على وزارة الدفاع أعتقد أنها كانت تجربة ناجحة نسبياً، و كبار ضباط الجيش العراقي يدركون جيداً أهمية هذه التجربة، فابن الجيش يعرف احتياجاته وسياقاته وطرق التعامل المثلى مع أفراده.

 

هذه التجربة يجب أن تطبق على وزارة الداخلية في الحكومة المقبلة، فوجود ضابط شرطة برتبة كبيرة و (حقيقية) إضافة للكفاءة الإدارية والخبرة والقدرة على القيادة، ستجعل من هذه الوزارة ناجحة أسوة بأختها وزارة الدفاع.

 

أما إذا حصلنا على ضابط برتبة كبيرة وخبرة أمنية واستخبارية لإدارة وزارة الأمن الوطني، وآخر  لإدارة جهاز المخابرات فإنها ستصبح: عيد وعرس وزيارة!

 

***

 

قانون انتخابات مجلس النواب، وكذلك قانون انتخابات مجالس المحافظات، بحاجة لأن يعتمد الدوائر الانتخابية المتعددة في المحافظة الواحدة، إضافة إلى وجوب إلزام كل مرشح بالترشح في محافظته الأصلية وفي مسقط رأسه. حتى نحصل على تمثيل حقيقي للشعب سواء في مجالس المحافظات أو في مجلس النواب، وحتى لا يُسرق حق كل مدينة في أن يمثلها أحد أبناءها أياً كان الحزب الذي ينتمي إليه.

قانون الانتخابات يجب أن يتطور بهذا الإتجاه، أما إذا قلصنا عدد ممثلي الشعب في مجلس النواب الى النصف، وألغيت مجالس المحافظات، فإنها حقا ستصبح: عيد وعرس وزيارة!

 

***

 

عندما انتصر العراق والتحالف الدولي على تنظيم القاعدة قبل سنوات، بقيت الخلايا النائمة تقلق الوضع الأمني بحوادث رهيبة ومجازر، وبتطور الإحداث حينها وسوء تصرفات الحكومة على المستوى السياسي والامني (استيقظت) هذه الخلايا، وتجمعت، وتحالفت، ودُعمت، وكونت تنظيم داعش الذي احتل ثلث العراق بقوة “صليل الصوارم” وجهود الفاسدين في الجيش و المنطقة الخضراء!

 

الآن بعد إنتصارنا على داعش وهروب خليفتها هو وساعته الرولكس وزوجاته وجواريه، بقيت الخلايا النائمة تقلق الوضع الامني في مناطق معينة، وتقتل أبناءنا غدراً مرة ومواجهة في مرات أخر، وتصور فيديوات جديدة ستتجمع يوماً في جزء جديد من “صليل الصوارم” !

 

لابد للحكومة الاتحادية وحكومات المحافظات التي تجري فيها عمليات إرهابية، أن يتحركوا ضد هذه الخلايا النائمة، أما إذا قرروا القيام بعمليات (تمشيط) واسعة للقضاء على بقايا سرطان داعش، فستصبح: عيد وعرس وزيارة!

 

في أمان الله

اقرأ ايضا