الأربعاء: 5 أغسطس، 2020 - 15 ذو الحجة 1441 - 07:28 مساءً
سلة الاخبار
الأربعاء: 15 يوليو، 2020

عواجل برس / بغداد

 طالبت عوائل كانت عالقة في ماليزيا وعادت الى بغداد مؤخرا وزير النقل ناصر حسين الشبلي بالايعاز الى الخطوط الجوية العراقية باعادة مبالغ تتعلق بالحجر الصحي في الفنادق استقطعها مكتبها في كوالالامبور خطأ عن اطفال دون الـ12 عاما في مخالفة صريحة لتعليمات لجنة الازمة الحكومية القاضي باعفاء الاطفال دون هذا العمر من هذه الاجور.

واكدوا في رسالة مطولة تناولت معاناتهم خلال رحلة سفر مع إجراءات استغرقت 25 ساعة لمواطنين عراقيين قادمين من بلد غير موبوء ويتعرضون لإجراءات روتينية وظروف سفر تجعلهم عرضة للإصابة بالوباء مع استنزافهم ماديا.

واختارت “عواجل برس” فقرات من الرسالة التي تسلمت نسخة منها اليوم تتعلق بشركة الخطوط الجوية العراقية بأعتبار مكتبها في ماليزيا معنيا بموضوع استقطاع مبالغ الحجر من الاطفال دون السن الـ12 عاما حيث اوضحوا فيها…ان تعليمات وضوابط لجنة الازمة الحكومية واضحة باعفاء الاطفال دون عمر الـ12 عاما من اجور الحجر الذي وصفوه بــ اللا صحي بفنادق خلية الأزمة في بغداد والبالغة 300 دولار لكل شخص..

وتابعوا تم استيفاء 300 دولار مع تذكرة الطيران قبل السفر إلى العراق عن كل فرد ومن ضمنهم الطفل بعمر سنتين فما فوق بغض النظر عن كون العائلة ستحجر في نفس الغرفة في الفندق.. وأحدى العوائل دفعت 1500 دولار لغرفة لم تبق فيها سوى ست ساعات فقط.

وطرحت العوائل في الرسالة جملة تساؤلات منها:

-لماذا تم زج الخطوط الجوية العراقية في هذا الموضوع؟

-واين ذهبت هذه الاموال وما هي الحالة القانونية لاستحصالها؟

-ومن هي الجهة صاحبة المقترح لاستقطاع مبالغ لمواطنين هم عالقون خارج بلدهم وخاصة الطلبة منهم الذين كانوا يعانون الامرين نتيجة نفاد نقودهم الا ان حالة التكافل الانسانية بينهم في بلاد الغربة جعلتهم يتخطون هذه الصعوبات؟

ولماذا اشترطوا قطع تذاكر السفر الا بدفع اجور الحجر؟

ولماذا تم حجرهم صوريا وهم جاءوا من بلد نظيف من الكورونا بشكل كامل؟

ولماذا الضحك على الذقون وهم لم يبقوا في الفندق سوى سويعات بدلا من 14 يوما لانهم يخافون من الاصابة بالفيروس؟

ولماذا لم تدفع هذه المبالغ الى اصحاب الفنادق مباشرة بعد عودة العالقين الى الوطن؟.

وعبروا عن استغرابهم من مواقف مسؤولين ليس همهم سوى الربح على حساب المواطنين من خلال رفع اجور تذاكر السفر وعدم اجراء تخفيضات للاطفال داعين النظر الى مواقف حكومات دول العالم وخاصة الخليجية منها كيف كانت تتعامل مع رعاياها وطلبتها على وجه الخصوص وكيف كانت المساعدات تنهال عليهم من حكوماتهم وسفاراتهم وكيف تم نقلهم مجانا الى بلدانهم دون الانتظار طويلا حتى استكمال عدد ركاب الطائرة كما فعلت الجهات العراقية.

وكان هناك اتصال هاتفي عبر الوتساب بشركة الخطوط الجوية العراقية على امل التاكد من صحة المعلومات الواردة في الرسالة لكن للاسف لم تكن هناك استجابة حقيقية لهذا الموضوع املين التعاون الثنائي مستقبلا خدمة للصالح العام.