الخميس: 4 مارس، 2021 - 20 رجب 1442 - 10:34 صباحاً
مقطاطة
الأحد: 30 أبريل، 2017

حسن العاني

 

 

في باص المصلحة كان عدد الواقفين اكثر من الجالسين، لا يكاد احدنا يحظى بموطئ قدم او حفنة هواء صالح للتنفس الا بصعوبة، حين طرح عليّ الرجل البطران الذي يقف الى جانبي، سلسلة من الاسئلة السخيفة، وهو يتأوه ويتألم (استاذ جنابك اقارب وزير او نائب او رئيس الوزراء او رئيس حزب او من حماية رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء او رئيس البرلمان.. الخ) وانا أرد عليه مستغرباً بمفردة (لا).. عندها سألني (استاذ رجاء.. شنو وظيفتك)، فقلت له وأنا امتلئ زهواً (أنا من اعضاء السلطة الرابعة.. أعني صحفي معروف!!)، نظر إليّ بأزدراء وقال (إبن الكلب … إذا أنت واحد لتحل ولا تربط ولا تخوف ولا تساوي فلسين.. لعد ليش دايسْ على رجلي؟!)، وقبل أن اعتذر منه، قلت للسائق بأعلى صوتي: نازل!!