الثلاثاء: 19 نوفمبر، 2019 - 20 ربيع الأول 1441 - 09:23 مساءً
اقلام
الأحد: 8 سبتمبر، 2019

 

صباح الخميس أصدر  ابو مهدي المهندس أمرا بتشكيل (مديرية القوة الجوية للحشد).. مساء الخميس اصدر اعلام الحشد تصريحًا عن (مصدر مخول) ينفي صحة صدور البيان الأول..

 الامر المختوم بتوقيع المهندس سربته مديرية اعلام الحشد، وبيان النفي نشرته هي ايضا بموقعها الرسمي.. فماذا حدث؟

ما حدث خلف الكواليس هو مايلي:

– قائد القوة الجوية الفريق ركن أنور حمه أمين، تفاجأ بالقرار، واتصل فورا هاتفيا بوزير الدفاع الذي كان في زيارة إلى ديالى.

 

– وزير الدفاع نجاح الشمري تفاجأ أيضا، وقطع زيارته لديالى وعاد بعد الظهر ووجه كتابا رسميا إلى هيئة الحشد يطلب توضيح. ثم اتصل برئيس الوزراء وأبدى غضبه الشديد.

 

– رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أكد للشمري انه تفاجأ بالقرار، وانه اتصل برئيس الهيئة فالح الفياض الذي يزور روسيا، وتبين هو الاخر لاعلم له بشيء.

 

– عبد المهدي غضب بشدة وتواصل مع المهندس وتحدث معه بانفعال شديد غير معهود، وطلب منه إصدار نفى فورا، وسيكون هناك اجتماع حال عودة الفياض. لكن المهندس اوعز للمديرية اعلام الحشد بنشر نفى باسم (مصدر مخول) وليس باسمه.

 

– ولمن لايعلم فأن مديرية اعلام الحشد التي سربت قرار المهندس بقنوات غير رسمية، أسسها المهندس نفسه وهو المتحكم بأدق تفاصيلها، ولعبت خلال فترة الحرب مع داعش دورا كبيرا جدا في تهميش أدوار وبطولات بعض الفصائل وبعض القيادات الحشداوية، وحصر الترويج فقط على المهندس والفصائل الموالية له.

 

 

ماحدث هو تكرار خطير لنفس خطأ البيان حول تفجير مخازن الحشد، حيث أكد انشقاق الحشد وحجم الخلافات الموجودة، والمأزق الذي تواجهه الحكومة مع جبهة ابو مهدي المهندس الرافض للعمل تحت مظلة القائد العام للقوات المسلحة. ولعل تسمية (صلاح مهدي حنتوش) مديرا للقوة الجوية للحشد، وهو اسمه مدرج في قائمة عقوبات وزارة الخزانة الامريكية مثل احراجا كبيرا لحكومة عبد المهدي.

 

ومن هنا جاءت تغريدة السيد مقتدى الصدر التي يحذر فيها الحكومة بسحب الثقة من الحكومة مالم تتعامل بحزم، كمؤشر لتداعيات خطيرة قادمة ستشهدها الساحة العراقية خلال الأسابيع القليلة القادمة، لمنع اقامة (دولة المهندس) داخل الدولة العراقية.

 

السيدة الأولى

  • صفحات