الأثنين: 26 أكتوبر، 2020 - 09 ربيع الأول 1442 - 07:42 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 4 فبراير، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

أعلنت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة، السبت، عن تعرض مدير تحرير جريدة الصباح الصحفي احمد عبد السادة الى تهديد عشائري من قبل عائلة وزيرة الصحة عديلة حمود على اثر قيامه بمعاقبة شقيق الوزيرة الذي يعمل في الصحيفة، فيما طالبت رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتدخل ومحاسبة الوزيرة.

 

ونقل بيان للجمعية تلقت /عواجل برس/، نسخة منه، عن عبد السادة قوله، إن “شقيق الوزيرة عادل حمود الموظف في جريدة الصباح قام بتزوير توقيعه بهدف استخراج سيارات والاستفادة من امكانات الجريدة لصالحه الشخصي، في وقت ان المخول الوحيد للتوقيع على الطلبات الادارية هو رئيس التحرير وينوب عنه في حال غيابه مدير التحرير، وليس أي شخص اخر”.

 

واضاف عبد السادة انه “اضطر الى معاقبته اداريا وفقا للنظام الداخلي لجريدة الصباح، وقام مدير الشبكة السيد علي الشلاه بنقله من الجريدة الى المطبعة على اثره”، مشيرا الى ان “رئيس عشيرة الحمود اتصل به شخصيا وابلغه التهديد العشائري، وطلب منه ان يرسل عشيرته له”، وهو بالعرف العشائري يعني أن “عبد السادة مهدد بالقتل في أي لحظة، في حال لم يرسل عشيرته”.

 
وبين مدير تحرير الصفحات الداخلية لجريدة الصباح انه “لن يخضع لتلك الضغوطات العشائرية حتى لو تعرض للقتل، وذلك لأن الخضوع لتلك الضغوطات يعني أن منطق القوة قد تغلب على منطق الحق وسلطة القانون، والعجز عن محاسبة أي موظف فاسد ومستهتر”.

 

وأكدت الجمعية في بيانها “مساندتها وتضامنها مع الزميل احمد عبد السادة”، مشيرة إلى أن “ما يجري يعد انتهاكا لحرية الصحافة والاعلام المكفولة دستوريا، لا سيما وان هذه الضغوطات تؤثر بشكل مباشر على اداء العمل الصحفي للزميل احمد عبد السادة او الكادر العامل في الجريدة”.

 
وطالبت الجمعية رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ”تحمل مسؤولياته، ومحاسبة الوزيرة عديلة حمود لتحولها الى مدرج يحلق من خلالها اقاربها فوق القانون، ويمارسون عملية التهديد العشائري والابتزاز الوظيفي”، مؤكدة أن “هذه العناصر لا يجب ان تبقى في اروقة الصحافة، لانها تزيد الفساد المستشري في البلد فسادا وسوءا”.