الأربعاء: 18 يوليو، 2018 - 05 ذو القعدة 1439 - 10:14 صباحاً
وجوه
الخميس: 5 يوليو، 2018

بقلم حيدر درويش العمري

 

 صبغة  التدين الزائف في محياه  تجسد بوضوح شديد انحطاط السياسة حين تهبط ، ونفاق السياسى حين يرتزق ويتكسب!

وجهه حمال اوجه ، ولسانه معروض للايجار،اما مواقفه فتشترى باثمان بخسة وبالآجل ايضا !

حين يتحدث في التحليل و الاستقراء السياسي  فانه يهذي ، اما حين  يستبسل   دفاعا عمن يدفع  فانه يتحول الى   خنثى  لاهو رجل على وجه اليقين ولا هو انثى!

اسمه عزة لكنه مانتصر للعز يوما ، ولا صار عزيز قوم ذات   لحظة!

 يتنقل  بين الاشجار في غابة السياسة مثل قرد ، ويلعب على الحبال مثل  بهلوان يبحث عن غنيمته بين القاذورات والازبال!

اتذكرون كم برر هذا ( العزة)   لولي نعمته نوري المالكي حماقاته واخطاءه  وخطاياه وفضائحه  ثم  انبرى ليهجوه ويحط من قيمته بعد ان انتهت سنوات العسل بينهما بالقطيعة والخصومة؟!

يطير   الى بيروت عاصمة المجون والليالي الحمر حاملا  الدولار   والسيكار  ليعود بعدها الى بغداد    مرتديا لبوس السماسرة،  وباسطا يده شحاذا  عند  ابواب ( سلاطين اللصوصية والفساد)!

 هوى الى الرذيلة حين  وصف  أعرق مدينة في تاريخ بني البشر  ب(الخبث)  وبرر سقوطه بزلة لسان  !

اللسان حين يزل زلة تجرح شعبا باكمله ،  وتسيئ للتاريخ  بكل اسفاره وامجاده فان  حده القطع او الخرس!

يابن الشابندر  اذا اردت ان تتبين  قسمات اهل الناصرية على حقيقتها فعليك ان ترفع راسك الى الاعلى ، وتمد بصرك  الى الابعد لانهم في مكان علي ، وعلو شاهق  !

أعماك التكسب فصرت   لاترى من الدنيا  سوى  اوراق خضر ،  اما سيماء الزهد الزائف على جبينك فان كعب حذاء  لعامل نظافة   في شارع الحبوبي   لهو  اطهر منك ومنها  !