الجمعة: 3 أبريل، 2020 - 09 شعبان 1441 - 03:33 صباحاً
اقلام
الثلاثاء: 21 يناير، 2020

حيدر العمري
في سوق النخاسة يبيع موقفه وضميره وانتماءه 100 مرة في اليوم الواحد!

مدنس يرتدي ثوب المقدس فيبين من تحت الثوب ذيل !
بهلوان مهنته ان يحول الباطل حقا والحق باطلا لكن بطريقة مفضوحة تحوله من سياسي الى قرقوز ، ومن ( اسلامي) الى قواد !

هناك من يدمن على الفضيلة فيكون زاهدا عفيفا نظيف اليد ناصع الضير والوجدان اما عزة الشابندر فقد ادمن الدعارات والرذيلة ، في وجهه أثر يشبه القرن اذا رايتموه يمارس التضليل والتدليس ..القوا القبض عليه فانه شيخ القوادين جميعا

السياسة لعب لكنها حين تتحول الى سوق للبيع والشراء فانها تخرج من خانة العمل السياسي وتدخل في خانة السمسرة ، ويكون من يمارسها سمسارا رخيصا تتساوى عنده الفضائل مع الموبقات !

جمل صورة المالكي يوم كانا شريكين في طبخة الفساد الكبرى فجعل منه مجاهدا قديسا ثم انقلب عليه يوم انتهت اللعبه فراح يحط منه ويزدريه، وقبل المالكي استخدم اياد علاوي جسرا ليعبر عليه الى قبة مجلس النواب ، وما ان ضمن له مقعدا في البرلمان حتى اعلن الطلاق مع علاوي الذي كان لايدري ولا يدري انه لايدري !

يطير بسفرات مكوكية ويعود ومعه هدايا نفيسة لمن يدفع اكثر…حسناوات من بيلوروسيا وسوريا ولبنان ومن جنسيات اخرى فالقواد يوقع زبائنه في فخاخ الاغراء ليحصل منهم على مايريد، وتلك لعبة اتقنها الشابندر وبات خبيرا بشؤونها !!

حين شعر عبد المهدي انه بات محاصرا بتسونامي التظاهرات نصحوه بعزة الشابندر فاستنجد به ، واغدق عليه ، وطلب منه ان يفرك الخاتم السحري لينقذ المنتفجي من ورطته، فما كان من السمسار الا ان ظهر عبر الفضائيات ليصادر دماء الشباب الناشطين ويهزأ بتضحياتهم وهو يقول : الوطن اغلى من الدم

فات هذا المرتزق ان شعاره هذا قد استخدمه من قبل الطغاة والمستبدون حتى استهلكوه ولم يبقوا منه شيئا يستحق ان يسمعه الناس!
بعد هذا الشعار سقط الشابندر والى الابد في وحل النفعية والانتهازية الرخيصة !