الأحد: 17 نوفمبر، 2019 - 19 ربيع الأول 1441 - 07:32 مساءً
سلة الاخبار
الأربعاء: 11 سبتمبر، 2019

عواجل برس خاص/ كشفت مصادر في البرلمان العراقي ان رئيس الحكومة  عادل عبد المهدي طلب من الكتل السياسية الكبيرة البحث عن بديل له.

 

وقالت المصادر ان عبد المهدي حين احس انه محاصر بين  مطالب الفصائل المسلحة وضغوط القوى السياسية التي تدعو الى  ابعاد العراق عن دائرة التبعية لايران قال لرؤساء بعض الكتل الكبيرة : هذا كل ما أستطيع تقديمه ..ابحثوا عن بديل عني!

 

وأضافت أن ذلك يأتي متزامنا مع اعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر  براءته من الحكومة التي كان قد دعمها واسهم في تشكيلها مع رئيس ائتلاف الفتح هادي العامري. لافتةً الى”أن الصدر في تغريدته قال أن موقفه هذا اعلانا لنهاية الحكومة مبينا ان على العراقيين ان ينتظروا خلال الساعات او الايام المقبلة تحولات خطيرة جدا جدا !

 

واوضحت” أن قوى سياسية وشعبية واسعة رفضت قرارا اصدره نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ( ابو مهدي المهندس) يقضي بتاسيس مديرية للقوة الجوية تابعة للحشد الشعبي ، وعين ضابطا في الجيش العراقي برتبة رائد مديرا لها.

 

وبحسب مصادر في اللجنة المالية في البرلمان العراقي فان قادة في الحشد الشعبي طلبوا من عبد المهدي شراء منظومات دفاع جوي من ايران بقيمة ملياري دولار.

 

من جهته حذر رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية محمد رضا آل  حيدر من تشكيل مديرية قوة جوية تابعة للحشد.

 

وقال  آل حيدر ان هذا الاجراء يضعف المؤسسات الامنية في البلاد وهو خطر داهم  ،    مشدداً على ضرورة أن  تنتهي فوضى السلاح ويكون الجيش والقوات الساندة له بقيادة القائد العام للقوات المسلحة والوزراء الامنيين كونهم السلطة العليا في البلاد.

من جانبه وصف نائب مرتبط بعصائب اهل الحق القريبة من ايران المعترضين على تشكيل مديرية للدفاع الجوي تابعة للحشد  بـ( عديمي الغيرة)

وقال النائب حسن سالم  ان هؤلاء المعترضين تنقصهم الغيرة الوطنية ولاتهمهم مصلحة البلد ومايتعرض له من مخاطر .

وكان رئيس عصائب اهل الحق قيس الخزعلي قد اعلن قبل ثلاثة ايام ان شهر تشرين الثاني  المقبل  سيكون الموعد النهائي لتغيير حكومة عبد المهدي وتشكيل حكومة بديلة لها.