الأثنين: 23 سبتمبر، 2019 - 23 محرم 1441 - 02:11 مساءً
اقلام
الخميس: 12 سبتمبر، 2019

حيدر العمري

 

نؤوم صموت خنوع يدفع بالتي هي احسن… تلك هي ابرز مالمسناه من صفات في رئيس حكومتنا!!

 

انطوى على نفسه ، ونأى بها بعيدا عن التصريحات التي قد تثقل كاهله بمزيد من الاسئلة الحرجة التي تترتب عليها اجابات محرجة!

 

يدرك تماما ان صراعه مع رؤوس الحشد الشعبي ينتهي بانتزاعه من كرسيه،  وهو بدون الكرسي لايساوي سوى منظر ضحل ، او رادود في موكب حسيني يثير في نفوس بسطاء القوم الفجيعة والشجن!

 

نسمع جعجعة الصراعات بين القوى المتنفذة ، ويتناهى الى اسماعنا صرير الاسنان وهي تعظ على الغنيمة للحصول على حصة الاسد منها،  اما عبد المهدي فلا نسمع له سوى شخير رجل مسن لايعرف الدنيا ان شرقت او غربت!

 

هو خارج التغطية حين تحتدم المعارك ،  يتكتم على الحقائق المفجعة ، ويسكت على مالايسكت عليه من الفواجع!

 

بعد ان يأس  من اصلاح اي شيئ قال لمن نصبوه ابحثوا عن بديل عني ، ثم اعلن ان  اصحاب الغيرة لن يقدموا على سحب الثقة منه ، وفاته ان الرهان على غيرة من لاغيرة لهم لعبة قمار خاسرة !

 

اذا هاتفه هادي العامري نهض من كرسيه  فزعا ، وان تلقى اتصالا من الصدر قال سمعا وطاعة حتى لو كان  كيشوان الاحذية هو المتحدث !

 

حكومة الاسترضاءات لن  تدوم لان بنيانها هش ، واسسها قد بنيت على تلال من رمال متحركة!

 

 اذا اقيل  المنتفكي فسيكون آخر من يعلم بقرار اقالته لانه في تلك اللحظة قد يكون نائما ،  او خارج التغطية السياسية، لكنه في جميع الاحوال سيغادر عرشه غير مأسوف عليه لانه ان حضر  لايعد وان غاب لايفتقد!