الأحد: 22 سبتمبر، 2019 - 22 محرم 1441 - 02:11 مساءً
سلة الاخبار
الأثنين: 19 أغسطس، 2019

عواجل برس / بغداد

واجه رئيس الوزراء العراقي، “عادل عبدالمهدي”، ضغوطًا من زعيم التيار الصدري، “مقتدى الصدر”، وكتل أخرى، بشأن تطبيق البرنامج الحكومي، الأمر الذي جعله يلجأ إلى الجناح السياسي لفصائل الحشد الشعبي، (تحالف الفتح)، لحمايته من الاستجواب أو الإقالة.

أمس، قال النائب عن كتلة (تحالف سائرون)، “جواد الساعدي”، إن الكتل المعترضة على أداء الحكومة قريبة من استجواب رئيس مجلس الوزراء، “عادل عبدالمهدي”، وإقالته، فيما بيَن أن (سائرون) منح “عبدالمهدي)، حتى 24 من شهر تشرين أول/أكتوبر المقبل، لتنفيذ برنامجه الحكومي وإنهاء ملف الدرجات التي تدار بالوكالة.

وذكر “الساعدي”، في تصريح صحافي، إن: “هدفنا في الوقت الحاضر ليس تغيير أو استبدال رئيس مجلس الوزراء، عادل عبدالمهدي، بشخصية أخرى، بقدر ما هو منصب على تقويم عمل الحكومة، ومساعدتها في تنفيذ برنامجها ضمن التوقيتات المحددة لها”.

وتابع “الساعدي”؛ أن: “الحكومة ليست لديها خطوات جادة لتنفيذ برنامجها الحكومي”، مشددًا على أن: “كتلته لا تريد إفشال مهمة هذه الحكومة وتحاول تحقيق النجاح لها عبر الإلتزام بالتوقيتات التي وضعتها في برنامجها الحكومي”.

وحذر النائب عن محافظة “بغداد”؛ من “تراخي الحكومة وعدم إلتزامها بمضمون وفقرات البرنامج الحكومي المصوت عليه داخل مجلس النواب”، مشيرًا إلى أن: “هذا التراخي سيدفع الكثير من الكتل البرلمانية لسحب الثقة عن، عادل عبدالمهدي، ضمن الإجراءات التي كفلتها المواد الدستورية”.