الثلاثاء: 12 ديسمبر، 2017 - 23 ربيع الأول 1439 - 12:47 صباحاً
سلة الاخبار
الجمعة: 8 ديسمبر، 2017

عواجل برس /بغداد

رويترز-عاجل:

طلبت  الولايات المتحدة  من اسرائيل لتهدئة ردها على اعتراف الولايات المتحدة عاصمتها القدس الشريف لأن واشنطن تتوقع رد فعل وزنها خطرا محتملا على المنشآت الامريكية والناس، وفقا لوثيقة زارة الخارجية اطلعت عليها رويترز الاربعاء.

يظهر العلم الإسرائيلي بالقرب من قبة الصخرة، التي تقع في البلدة القديمة في القدس في المجمع المعروف بالمسلمين كمحمية نبيلة واليهود كجبال الهيكل وقالت الوثيقة المؤرخة في 6 ديسمبر “على الرغم من إنني أدرك أنك لن نرحب علنا ​​هذا الخبر، أطلب منك أن كبح جماح الرد الرسمي الخاص بك،” في نقاط الحوار للدبلوماسيين في السفارة الأمريكية في تل أبيب أن ينقل إلى المسؤولين الإسرائيليين.

“نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذا الخبر في الشرق الأوسط وحول العالم. وما زلنا نحكم على تأثير هذا القرار على المنشآت الامريكية والعاملين فى الخارج “.

وقالت وثيقة ثانية لوزارة الخارجية كشفت عنها رويترز بتاريخ 6 ديسمبر ان الوكالة شكلت فرقة عمل داخلية “لتتبع التطورات العالمية” عقب قرار الولايات المتحدة بشأن القدس.

وقال مسؤول امريكى طلب عدم الكشف عن هويته انه من المعتاد اقامة فرقة عمل “فى اى وقت هناك قلق بشأن سلامة وأمن افراد الحكومة الامريكية او المواطنين الامريكيين”.

ولم يكن لدى وزارة الخارجية تعليق فوري على أي من الوثيقتين.

وعكست ترامب عقود من السياسة الامريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، مما عرقل جهود السلام فى الشرق الاوسط واضطرب اصدقائها وخصومها على حد سواء.

كما وضعت الوثيقة الاولى نقاط اتصال لمسئولى القنصلية الامريكية العامة فى القدس والسفارات الامريكية فى لندن وباريس وبرلين وروما والبعثة الامريكية للاتحاد الاوروبى فى بروكسل.

طلبت الوثيقة في رسالته عن العواصم الأوروبية المسؤولين الأوروبيين إلى القول بأن قرار ترامب لم يستبق ما يسمى قضايا “الوضع النهائي” التي تحتاج اسرائيل والفلسطينيين للتوصل في أي اتفاق سلام.

“كنت في موقع رئيسي للتأثير رد الفعل الدولي على هذا الاعلان ونحن نطلب منك أن تضخيم حقيقة أن القدس ما زالت قضية من قضايا الوضع النهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وبأن الطرفين يجب حل أبعاد سيادة إسرائيل في القدس أثناء هم المفاوضات “.

“أنت تعرف أن هذه إدارة فريدة من نوعها. فإنه يجعل خطوات جريئة. بيد انه اجراء جريء سوف يكون ضروريا اذا ما كانت جهود السلام ستنجح فى النهاية “.

إن وضع القدس، موطنا للمواقع المقدسة للأديان المسلمة واليهودية والمسيحية، هو واحد من أكبر العقبات أمام التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي-فلسطيني.

وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها الأبدية وغير القابلة للتجزئة وتريد جميع السفارات الموجودة هناك. ويريد الفلسطينيون ان تكون عاصمة دولة مستقلة في القطاع الشرقي للمدينة التي استولت عليها اسرائيل في حرب الشرق الاوسط عام 1967 وضمتها في خطوة لم يعترف بها دوليا.