السبت: 24 أكتوبر، 2020 - 07 ربيع الأول 1442 - 04:00 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 8 فبراير، 2020

عواجل برس/بغداد

اصدرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الجمعة،إحاطة عاجلة عن الاوضاع المرتبطة بحالة حقوق الانسان والحريات الاساسية في النجف ، معربة عن قلقها ازاء قيام اتبع الصدر بقتل المتظاهرين في النجف وكربلاء.
وقالت الناطقة باسم مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان: مارتا هورتادو في بيان ” اننا ” نشعر بالقلق إزاء تصاعد العنف في مدينة النجف بوسط العراق حيث وردت مزاعم في 5 فبراير / قيام أنصار مقتدى الصدر بأطلاق النار على متظاهرين معارضين للحكومة.”.
واضافت ان ” هذا الحادث الأخير يثير مرة أخرى مخاوف جدية بشأن عجز الحكومة المستمر عن الوفاء بالتزامها بموجب القانون الدولي بحماية المتظاهرين من هجمات ما يسمى “الميليشيات”.
وتابعت “حيث في 5 فبراير ، قال شهود إن مسلحين ينتمون إلى مقتدى الصدر أطلقوا النار على المتظاهرين في ميدان الصدرين في النجف قُتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وجُرح أكثر من 75 آخرين ، وأُحرقت خيام المتظاهرين.”.
واشار الى ان ” الحادث جاء بعد محاولة سابقة “لاقتحام” موقع الاحتجاج في 3 فبراير بينما حاولت الشرطة السيطرة على الموقف في البداية ، لم تتمكن قوات الأمن في النهاية من حماية المحتجين”
واوضحت انه “وفي 6 فبراير ايضا هاجم رجال مسلحون تابعون لمقتدى الصدر المتظاهرين في ميدان بمدينة كربلاء القريبة ببنادق آلية وهراوات وسكاكين ، وأطلقوا النار على متظاهرين وضابط شرطة وأصابوهما بجروح ثم ضربوا ثلاثة محتجين ومزقوا الخيام. وبحسب ما ورد كان الجيش العراقي حاضراً ولكنه لم يتدخل وتم استدعاء شرطة مكافحة الشغب.نكرر دعوتنا للحكومة لضمان سلامة المتظاهرين المسالمين في جميع الأوقات “.