الثلاثاء: 20 أكتوبر، 2020 - 03 ربيع الأول 1442 - 06:31 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 8 فبراير، 2020

عواجل برس / متابعة

 

على الرغم من التحديات التقنية، إلا أن قطاع صناعة الطائرات يمضي قدماً في خططه نحو تطوير طائرات كهربائية هجينة، حيث دفعت التشريعات الإلزامية التي وضعت معايير بيئية جديده في قطاع الطيران صانعي الطائرات إلى السير قدماً في تعزيز تطوير استخدام التكنولوجيا في الطائرات،

وتهدف رؤية المفوضية الأوروبية لقطاع الطيران 2050 إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطائرات التجارية بنسبة 75% إلى جانب الحد من انبعاثات أكسيد النيتروجين بنسبة 90%والتلوث البيئي الناتج عن الضجيج بنسبة 65%خلال العقود الثلاثة المقبلة.

وبإجماع الشركات العاملة في هذا القطاع فإن هذه الأهداف لايمكن تحقيقها في الوقت الراهن باستخدام التكنولوجيا الراهنة ومما لاشك فيه أن قوة الدفع الكهربائية والهجينة تعد من التقنيات الواعدة التي من شأنها التصدي لهذه التحديات.

لكن العقبة الأبرز في محركات الدفع الكهربائية تكمن في حجم البطاريات المضافة والموضوعة على متن الطائرات واثرها على كمية استهلاك الوقود وقد قام الباحثون في جامعة الينوي الأمريكية بتطوير نظام محاكاة طيران بهدف إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة هذه المعضلة.

ويقول فيليب أنسيل، الأستاذ المساعد في قسم هندسة الطيران في الجامعة:إن أنظمة محاكاة الطيرانّ أظهرت فوائد جمة لمحركات الدفع الكهربائية الهجينة، لكن الفوائد تداعت مع مسافات السفر الطويلة. وأضاف: يمكن تخزين وقود الطائرات بسهولة في الطائرة، حيث إن الوقود مضغوط وأخف وزناً، مقارنة بالطاقة الناتجة عنها، غير أن عملية الاحتراق بحد ذاتها غير فعالة.