الأحد: 25 أكتوبر، 2020 - 07 ربيع الأول 1442 - 10:49 مساءً
سلة الاخبار
الأحد: 22 يناير، 2017

عواجل برس  _ بغداد

 
أعلنت مفارز مديرية تفتيش بغداد التابعة ل‍مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية، الأحد، عن إلقاء القبض على مفوض منسوب لمكتب جوازات الرصافة في زيونة شرقي العاصمة، وعدد من المعقبين في دوائر التسجيل التابعة لمديرية المرور، فضلا عن ضبط عشرات المعاملات “المزورة”.

 

وقال مكتب المفتش العام للوزارة في بيان تلقت “عواجل برس” نسخة منه، إن “مفرزة من مديرية تفتيش بغداد ألقت القبض على مفوض منسوب إلى مديرية الأحوال المدنية والجوازات والإقامة، مكتب جوازات الرصافة زيونة متلبساً بالجرم المشهود بعملية تسلم رشوة من أحد المواطنين مقدارها (200) دولار لقاء ترويج معاملة إصدار جواز سفر له”، مبينا أن “المتهم اعترف بجريمته ودونت أقواله واعترافاته وصدقت لدى قاضي التحقيق الذي أمر بتوقيفه وفق أحكام القرار 160 لسنة 1983 المعدل”.

 

وأضاف المكتب، أن “المعلومات الواردة لمكتب تفتيش المرور التابع لمديرية تفتيش بغداد أشرت وجود عدد من المعقبين في موقعي تسجيل المركبات في الحسينية وشاطئ التاجي وبحوزتهم عدد من المعاملات التي يرومون ترويجها خلافاً للضوابط ومن دون حضور أصحابها الشرعيين”، مؤكدا “ضبط 32 معاملة تحتوي على سنويات وعقود مرورية ومستمسكات و وصولات محاسبة أصلية في المواقع المذكورة 2 منها فيها تزوير”.

 
ولفت المكتب إلى أن “المفرزة تمكنت أيضاً من العثور على مكان مهجور داخل أحد الكراجات القريبة من موقع تسجيل الحسينية وعثرت فيه على عدد من السنويات والإجازات والكتب الرسمية والعديد من المعاملات المزورة”، مشيرا الى “ضبط 94 مستمسكا مخالف للضوابط بالقرب من موقع تسجيل التاجيات تعود لمواطنين ومعاملات تسجيل وتحويل مركبات وكتب جمركية وسنويات مركبات وعقود مرورية ووكالات عامة داخل عجلة مركونة في مرآب للسيارات مقابل موقع تسجيل مرور التاجيات، تبين وجود سنويتين مزورتين فيها”.

 
وأكد مكتب المفتش العام، أن “المفرزة قامت بإلقاء القبض على سائق السيارة الذي أعترف على عدد من ضباط موقع تسجيل الشالجية وعلى عدد من المعقبين بالتورط معه في عمليات النصب والاحتيال على المواطنين، حيث نظمت المفرزة محضر ضبط للعجلة والمخالف سلمته إلى مركز شرطة شاطئ التاجي لغرض عرضه أمام أنظار السيد قاضي التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

 
يذكر أن الفساد المالي والإداري ينتشر في العراق بشكل كبير، حيث صنفت منظمة الشفافية العالمية العراق كثالث أكثر دولة فساداً في العالم بعد الصومال والسودان، إلا أن الحكومة العراقية غالباً ما تنتقد تقارير المنظمة بشأن الفساد وتعتبرها غير دقيقة وتستند إلى معلومات تصلها عن طريق شركات محلية وأجنبية أخفقت في تنفيذ مشاريع خدمية في العراق.