الأحد: 8 ديسمبر، 2019 - 10 ربيع الثاني 1441 - 08:36 صباحاً
سلة الاخبار
الأثنين: 18 نوفمبر، 2019

عواجل برس / بغداد

كشف الضابط المصري، محمد الحايس، الذي اختطفه الإرهابيون أثناء حادثة الواحات البحرية الصحراوية في محافظة الجيزة عام 2017، عما جرى له خلف كواليس اختطافه لمدة 11 يوما.

وقال الحايس، أمس الأحد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة “الحدث”، إنه كان مقيد اليدين منذ اليوم الأول، وكان معصوب العينين في أغلب الأوقات”.

وأضاف: “كانوا 22 شخصا وخايفين مني رغم إني كنت متغمي ومقيد، وكل واحد فيهم كان له دور، والإرهابي عبد الرحيم كان سائقا لإحدى سيارات الدفع، ولم أتقابل معه أثناء عملية الاختطاف”.

وأشار إلى أن مشهد مقتل زملائه أمام عينيه لم يفارقه أبدا، وتمنى أن يقتل هو أيضا في ساحة المعركة في سبيل الوطن.

وتابع:” طوال العامين الماضيين كنت في صراع للتعافي من إصابتي، وأخضع لعملية جراحية في قدمي مطلع العام المقبل، أعود بعدها لخدمة وطني”.

وتعرضت قوات الأمن المصرية، يوم 20 أكتوبر 2017، لهجوم واسع من قبل مجموعة مسلحين في منطقة الواحات البحرية الصحراوية في محافظة الجيزة.

وأسفر الهجوم، حسب معطيات وزارة الداخلية، عن مقتل 16 عنصرا من قوات الأمن وإصابة 13 آخرين، لكن وكالة “رويترز” نقلت في حينه عن 3 مصادر أمنية أن الهجوم أودى

بحياة 52 شرطيا على الأقل، فيما أعلنت حركة “حسم”، التي تصفها القاهرة بالجناح العسكري لجماعة “الإخوان المسلمين”، المسؤولية عن الهجوم.