السبت: 17 نوفمبر، 2018 - 08 ربيع الأول 1440 - 05:04 صباحاً
مقطاطة
السبت: 3 مارس، 2018

حسن العاني

الى يسار الشارع، ذات يوم مضى، كان يضع كفّ ابنته في كفه، تلميذة في الصف الثالث الابتدائي، ضفيرتها تتشامر على ظهرها، وحقيبتها المدرسية تثقل كتفها، وكان على اعوامها التسعة ان تركض لكي تتوازى مع خطوات والدها العريضة.. مغموراً بالفرح وهو يودعها عند بوابة المدرسة لأن المعلمة اخبرته الاسبوع الماضي: إن زينب اشطر التلميذات..

الى يمين الشارع، ذات يوم قد يأتي غداً او بعد غد، كان يضع كفّ ابنته الخارجة من فتحة عباءتها في كفه، وكان على أعوامها التسعة ان تركض لكي تتوازى مع خطوات والدها الذي بدأ يسرع من مشيته، فليس من اللائق ان يتأخر على عقد قران ابنته ليلى التي تخفي دميتها تحت العباءة…

اقرأ ايضا

صورتان !!

الثلاثاء: 29 أغسطس، 2017