الأحد: 25 أكتوبر، 2020 - 08 ربيع الأول 1442 - 02:34 صباحاً
سلة الاخبار
الأحد: 2 فبراير، 2020

عواجل برس / بغداد

نشرت صحيفة صندي تلغراف تقريرا كتبه كولن فريمان، من بغداد عن وضع المسيحيين العراقيين في بلادهم. 

ويقول كولن إن “كنيسة سانت جوزيف الكاثوليكية الكلدانية في بغداد تبذل ما بوسعها لحماية شعبها من الخطر الذي يهددهم في عراق اليوم، بكاميرات المراقبة ودوريات الشرطة المسلحة”.
واضاف ان “الكراسي الفارغة في الكنيسة توحي بأن أهلها هاجروا إلى الخارج بحثا عن الأمان، فمن بين 500 عائلة لم يتبق إلا 50 عائلة بعد هجرة جماعية إلى أوروبا وأمريكا خلال 10 أعوام الأخيرة”.
ويضيف الكاتب أن “تناقص رواد كنيسة سانت جوزيف، واحدة من الكنائس القليلة في بغداد، مؤشر على هجرة المسيحيين العراقيين الجماعية بسبب غياب سلطة القانون وتفشي الطائفية منذ سقوط نظام صدام حسين. فقد غادر البلاد خمس المسيحيين البالغ عددهم 1.5 نسمة”.
وتابع ان “قادة الكنيسة يغشون أن يغادر الجميع فلا يبقى مسيحي واحد في العراق، ويتمنون أن تتوقف هذه الهجرة الجماعية بعد هزيمة تنظيم داعش وتحسن الظروف الأمنية تدريجيا في بغداد”.
ويقول كولن إن “بغداد معروفة بتعدد نسيجها الاجتماعي ولكنها لا تزال مهددة باندلاع العنف الطائفي فيها، مثلما حدث منذ 10 أعوام إذ تعرضت العديد من الكنائس للتخريب”.
واكد ان “المسيحيين العراقيين، على عكس المسلمين، ليس لهم تنظيم قبلي تقليدي يستندون عليه في الدفاع عن أنفسهم. كما أن أغلبهم لهم أقارب في الخارج. ويسمعون عن ظروف المعيشة هناك، وإذا قارنوا الحياة في العراق بالحياة في بريطانيا أو السويد أو الولايات المتحدة، فلا بد أن تستهويهم الهجرة”.
وبين ان “القساوسة في بغداد يدعون المسيحيين إلى البقاء في بلادهم والمحافظة على تراثهم يتهمون بالنفاق”.
وتقول هنا سمول، التي تأمل في الهجرة إلى ديترويت “الكثير من القساوسة أرسلوا عائلاتهم وأقاربهم إلى الخارج”.
ولكن مهران أفيديسيان، وهو مهندس قرر البقاء في العراق، فيقول: “أحب بلادي ولو ذهبت لانطفأت شمعة عقيدتي”.