الخميس: 5 ديسمبر، 2019 - 07 ربيع الثاني 1441 - 05:20 مساءً
سلة الاخبار
الأحد: 17 نوفمبر، 2019

عواجل برس / بغداد

كشفت صحيفة صنداي تايمز عن تستر الحكومة البريطانية على وثائق سرية تم تسريبها مؤخرا تحوي أدلة على تورط الجنود البريطانيين في جرائم قتل أطفال وتعذيب مدنيين في العراق وأفغانستان .

وقالت الصحيفة البريطانية إن تحقيقات أجرتها على مدار عام كامل بالتعاون مع برنامج بانوراما بي بي سي أظهرت أن محققين عسكريين كشفوا عن معلومات تؤكد تورط قادة عسكريين بريطانيين رفيعي المستوى بمحاولة إخفاء والتغطية على جرائم حرب ارتكبها الجنود البريطانيون في هذين البلدين من بينها مقتل محتجزين لدى وحدة القوات الخاصة في الجيش البريطاني والضرب المبرح والتعذيب والاستغلال الجنسي المهين للمحتجزين من قبل عناصر من كتيبة “بلاك ووتش” البريطانية وذلك في خرق لاتفاقيات جنيف بشأن معاملة الأسرى .

كما كشف المحققون اتهامات بتزوير وثائق خطيرة وإعاقة مسار العدالة بما يكفي لإطلاق ملاحقات قضائية لضباط رفيعي المستوى في الجيش البريطاني وكانت عملية التغطية الأكبر في جريمة قتل 3 أطفال وفتى بالرصاص في الرأس بواسطة أحد جنود القوات الخاصة .. ورغم توصية الشرطة الملكية العسكرية بمحاكمته لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن .

وأشارت الصحيفة إلى أن “التحقيقات في اتهامات بوقوع انتهاكات في العراق تم تحجيمها من قبل مايكل فالون وزير الدفاع السابق قبل عامين وذلك في أعقاب استبعاد أحد المحامين عن الجانب العراقي وبعد ذلك تم وقف التحقيقات بمعسكر كامب ستيفان الذي كانت تستخدمه القوات البريطانية في البصرة و مرت كل الجرائم التي ارتكبت هناك دون عقاب” .

وقالت الصحيفة إن “قيام الحكومة البريطانية بالتغطية على هذه الجرائم يضر الصالح العام أكثر مما ينفعه لأن هذه القضايا التي لا تظهر فيها الحقيقة ويتم إخفاؤها قد تنتهي في ساحات المحكمة الجنائية الدولية”.