السبت: 23 فبراير، 2019 - 17 جمادى الثانية 1440 - 01:01 صباحاً
بانوراما
الجمعة: 1 فبراير، 2019

عواجل برس/ منذ زواج الأمير هاري، حفيد ملكة بريطانيا، من الممثلة الأمريكية السابقة ميغان ماركل العام الماضي، باتت الوافدة الجديدة إلى العائلة الملكية تحت مجهر وسائل الإعلام البريطانية ومعهاالمتخصصونفي شؤون البروتوكولات الملكية.

وحسب متابعةعربي21″ على مدة الأشهر الماضية، تركز وسائل الإعلام، لا سيما الصحف الشعبية، مثلالإكسبرس، على سلوك دوقة ساسكس، ميغان، منذ انضمامها للعائلة الملكية في أيار/ مايو الماضي، حيث يتكرر الحديث عنفشلهافي التكيّف أو الالتزام بالبروتوكل الملكي، أو عدم ارتياح الموظفين والمساعدين من طريقة تعاملها معهم أو تكليفهم بمهام غير معتادة في حجمها، وأن إحدى مساعداتها المقربات اضطرت للاستقالة بسبب ذلك.

وسرت خلال فترة أعياد الميلاد الماضية؛ تقارير في الصحف البريطانية عن انزعاج الملكة إليزابيث الثانية من المناكفات بين ميغان ودوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، زوجة شقيق هاري الأكبر، الأمير وليام، ودعتهما لوضع خلافاتهما جانبا والمشاركة معا في احتفالات الأسرة الملكية بالأعياد، والتي تقود الملكة مراسمها، حيث فرضت الملكة وولي عهدها الأمير تشارلزهدنةبينالكنّتينلكي تظهر الأسرة الملكيةمتحدةأمام الناس خلال التوجه للكنيسة يوم الميلاد، بحسب ما أوردته صحيفةالصنحينها ورصدتهعربي21″.

ولا تعرف الأسباب الحقيقية للخلاف، وما إذا كان دافعها هيالغيرةفقط. لكن فيلما وثائقيا بثته القناة الخامسة هذا الشهر، بعنوانكيت ضد ميغان: أميرتان في حرب، نقل عن خبيرة في الشؤون الملكية أن كيت تشعر بـالتهديدبسبب الظهور الطاغي لميغان في الصور والإعلام، موضحة أن كيت كانت لعدة سنوات تتصدر المشهد، لكنها فجأة وجدت نفسها أمامامرأة جميلة قادمة من هوليودتستحوذ على الاهتمام.

ومؤخرا أخذالصراعطابعا آخر، إذ انتقل الأخذ والرد والتعليقات العدائية إلىجمهوركل منهما على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي هذا السياق، نقلت مجلةهالوالبريطانية عن مصادر في قصر كينزينغتون (مقر إقامة هاري ووليام مع زوجتيهما) أن فريقا متخصصا يقضي ساعات طويلة لمراقبة التعليقات على حسابات القصر على انستغرام (7 ملايين متابع) وتويتر (1.6 مليون)، حيث تزايدت التعليقات المسيئة، وبعضها يصل يصل إلى حد التهديد، وأشارت المصادر إلى أنالأسوأ هو بين جمهور كيت وجمهور ميغان“. وتبدأ المسألة بتعليقات حول مواضيع مثل الملابس التي ترتديها كل منهما، لكن سرعان ما يتحول الأمر لمعركة كلامية وهجمات متبادلة، وتتضمن تعليقات عنصرية وجنسية، وفق المصادر ذاتها.

واشتعلت حرب تعليقات بين الجانبين عبر موقع المجلة، عندما نشرت موضوعا عن حضور مفاجئ لميغان خلال حفل جوائز الموضة البريطانية، حيث تعرضت ميغان لسيل من التعليقات المسيئة، ما اضطر فريق المجلة لحذف نحو 500 تعليق في انستغرام؛ بعد أخذ النقاش حول موضوع نشرته المجلة عن رعاية ميغان أربع منظمات خيرية  “منحى مسيئا، بحسب المجلة. ووصل الهجوم على ميغان إلى التشكيك بحقيقة حملها أو أنها تبالغ في لفت الانتباه لحملها. ويُنتظر أن تضع ميغان مولودا خلال الربيع القادم. وقد أطلقت المجلة حملة “#HelloToKindness” (أهلا باللطف أو الكرم) للتشجيع على تخفيف حدة هذه الهجمات على الإنترنت.

ويشار إلى أن أيا من أعضاء الأسرة الملكية، بمن فيهم ميغان وكيت، ليس لديهم حسابات شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أغلقت ميغان كل حساباتها قبل زواجها من هاري العام الماضي. لكن هناك حسابات رسمية، بينها لقصر كينزينغتون؛ الذي تسري معلومات أن هاري وميغان بصدد مغادرته إلى منزل في منطقة ويندزر؛ التي تقع فيها قلعة تحمل اسم المنطقة ويقيم فيها الأمير تشارلز، والد وليام وهاري.

وكثيرا ما تثير ميغان الجدل بسبب تصاميم الملابس التي ترتديها أو المناسبات التي تحضرها، أو طريقة ظهورها في الصور، حتى بحضور الملكة، حيث يُنظر إلى سلوكها في هذا الصدد باعتباره غريبا عن تقاليد أو بروتوكلات الأسرة الملكية الصارمة.

ويشار إلى أن حملات عنيفة وصلت حد التهديد بالقتل؛ يطلقها عناصر من اليمين المتطرف في بريطانيا، تجاه الأمير هاري وزوجته ميغان، الأمريكية السمراء ذات الأصول المختلطة، حيث يتهمونه بـخيانة العنصرالأبيض، بحسب منشورات تم توزيعها واعتقلت الشرطة البريطانية ثلاثة أشخاص على أثرها في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

كما عمد كتاب محسوبون على اليمين إلى المقارنة بين ميغان وكيت ميدلتون، وهي إنكليزية بيضاء، رغم أن ميغان حصلت في أيلول/ سبتمبر على جائزة مجلة بيبول للأناقة، كما أنها كانت على قائمة مرشحي لقب مجلة تايم لشخصية العام.