الجمعة: 10 أبريل، 2020 - 16 شعبان 1441 - 05:15 صباحاً
سلة الاخبار
الأربعاء: 22 يناير، 2020

عواجل برس /

عرفنا وعهدنا دائمًا أن درجة حرارة جسم الإنسان الطبيعية هي 37، وذلك منذ دراستها في المدرسة داخل كتاب العلوم، لكن اليوم أظهرت دراسة حديثة أن متوسط ​​درجة حرارة جسم الإنسان قد انخفض خلال الـ 150 عامًا الماضية، على الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح السبب الحقيقي وراء هذا الانخفاض.

أثبت الباحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد وفقًا لصحيفة الإندبدنت أن أجسام الناس أصبحت الآن أكثر برودة أي انخفضت عن الرقم المعروف 37 درجة مئوية، والذي كان قد حدده الطبيبان الألمانيان كارل رينولد أوجست وندليتش عام 1868.

وأوضحت الدراسة أن الرجال في العصر الحديث لديهم انخفاض في درجة حرارة الجسم بمقدار 0.58 درجة مئوية مقارنة بنظرائهم في القرن التاسع عشر أي 36.42 درجة، بينما تقل درجة حرارة النساء عند 0.32 درجة مئوية أي 36.86 درجة.

ويرجع هذا الانخفاض إلى “التغيرات في بيئتنا على مدى الـ 200 عام الماضية، والتي أدت بدورها إلى تغييرات فسيولوجية“. ومع ذلك ، فإن الدراسة تقر بأن تأكيد السبب والنتيجة يظل “غامضًا وغير قابل للإثبات بطبيعته“.

يقول واضع الدراسة «جولي بارسونيت» أستاذ الطب وبحوث الصحة والسياسة الشهير بجامعة ستانفورد: “درجة حرارتنا الطبيعية ليست في الحقيقة ما يعتقده الناس، فجميعنا نعرف أن درجة الحرارة العادية لدينا هي 98.6 درجة فهرنهايت [37 درجة مئوية]، ولكن هذا خطأ.

 

تقدم الدراسة عددًا من التفسيرات لانخفاض درجة الحرارة، من ضمنها انخفاض معدل الأيض البشري، ويوضح واضعي الدراسة أن التقدم في العلاجات الطبية، تطوير النظافة، توافر الغذاء وتحسين مستويات المعيشة التي يمكنها تزويد البشر بدرجة حرارة ثابتة، تعاني البشرية من ضعف فيها مما ساهم في انخفاض حرارة الجسم الطبيعية.

 

ويضيف بارسونيت “لقد تغيرنا في الطول والوزن على مر السنين – والآن أجسادنا أكثر برودة، لا يمكن حاليًا ما تعنيه [القياسات الجديدة] فيما يتعلق بالصحة، لكنها تخبرنا بشيء، ألا وهو أن أجسادنا تتغير بطرق لم نرها من قبل“.